فهرس الكتاب

الصفحة 5978 من 9994

وقال فيما يروي عن ربه -تبارك وتعالى-: (أيما عبد من عبادي خرج مجاهداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي، ضمنت له أن أرجعه إن أرجعته بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه وأدخله الجنة) .7

وقال: (جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة، ينجي الله به من الهم والغم) .8

وقال: (أنا زعيم -والزعيم الحميل- لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك لم يدع للخير مطلباً، ولا من الشر مهرباً، يموت حيث شاء أن يموت) .9

وقال: (من قاتل في سبيل الله فَواق ناقة10 فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله من نفسه صادقاً ثم مات أو قتل فإنه له أجر شهيد، ومن جرح جرحاً في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خُراج في سبيل الله كان عليه طابَِع الشهداء11) .12

وقال: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) .13

وقال لأبي سعيد الخدري: ( يا أبا سعيد: مَن رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً وجبت له الجنة) فعجب لها أبو سعيد! فقال: أعدها عليَّ يا رسول الله، ففعل، ثم قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) .14

وقال: (من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خَزَنةُ الجنة، كلُّ خزنةِ باب: أي فلان هَلُمَّ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان) فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى من تلك الأبواب كلها؟ قال: (نعم، وأرجو أن تكون منهم) .15

وقال: (من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، وعاد مريضاً، أو أماط الأذى عن طريق فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله في جسده فهو له حِطَّة) .16

وقال: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) .17

وقال: (لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل واحد، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد) . وفي لفظ: (في قلب عبد) وفي لفظ: (في جوف امرىء) وفي لفظ: (في منخري مسلم) .18

وقال: (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكاً يوم القيامة) .19

وقال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها) .20

وقال: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأُمِن الفُتَّان) .21

وقال: (كل ميت يُختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر) .22

وقال: (رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل) .23

وقال: (مقام أحدكم في سبيل الله خير من عبادة أحدكم في أهله ستين سنة، أما تحبون أن يغفر الله لكم وتدخلون الجنة؟! جاهدوا في سبيل الله، مَن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة) .24

وقال: (حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله) .25

وقال لرجل -حرس المسلمين ليلة في سفرهم من أولها إلى الصباح على ظهر فرسه لم ينزل إلا لصلاة أو قضاء حاجة-: (قد أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدها) .26

وقال: (من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة في الجنة) .27

وقال: (من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عِدل مُحرَّر، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نوراً يوم القيامة) .28 وعند النسائي تفسير الدرجة عام.

وقال: (من علم الرمي ثم تركه فليس منا -أو- قد عصى) .29

وقال لمعاذ عن الإسلام: (وذروة سنامه الجهاد) .30

وقال: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) .31

وصح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) .32

وصح عنه أنه قال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) .33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت