فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( [3] ) بضم الجيم، أي: وقاية وستر يقيه من النار ومن شهوات نفسه.
( [4] ) بضم الفاء، أي: لا يتكلم بالكلام الفاحش البذيء.
( [5] ) الصخب الخصام والصياح.
( [6] ) أي: الرائحة التي تنبعث من فمه من أثر الصوم.
( [7] ) أخرجه البخاري في الصوم (1904) ، ومسلم في الصيام (1151) .
( [8] ) المراد بالزوجين إنفاق شيئين من أي صنف من أصناف المال من نوع واحد، فرسان أو عبدان أو بعيران..
( [9] ) أخرجه البخاري في الصوم (1897) ، ومسلم في الزكاة (1027) .
( [10] ) أخرجه البخاري في الصوم (1896) ، ومسلم في الصيام (1152) .
( [11] ) أخرجه أحمد (2/174) ، وصححه الحاكم (2036) ، وقال المنذري في الترغيب (2/84) :"رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله محتج بهم في الصحيح، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن"، وقال الهيثمي في المجمع (10/381) :"رواه أحمد وإسناده حسن على ضعف في ابن لهيعة وقد وثق"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (984، 1429) .
ثانياً: أحاديث في فضل رمضان والعمل فيه:
6-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كلَّ ليلة في رمضان حتى ينسلخ ( [1] ) ، يعرض عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجودَ بالخير من الريح المرسلة ( [2] ) . متفق عليه ( [3] ) .
7-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )متفق عليه ( [4] ) .
8-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) )متفق عليه ( [5] ) .
9-عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: (( قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم ) )وذلك في رمضان. متفق عليه ( [6] ) .
10-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا دخل شهر رمضان فتِّحت أبواب السماء، وغلِّقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين ) )متفق عليه واللفظ للبخاري ( [7] ) .
11-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ) )رواه مسلم ( [8] ) .
( [1] ) أي: حتى ينقضي.
( [2] ) المراد: هو في الإنفاق كالريح في إسراعها وعمومها.
( [3] ) أخرجه البخاري في الصوم (1902) ، ومسلم في الفضائل (2308) .
( [4] ) أخرجه البخاري في الإيمان (38) ، ومسلم في صلاة المسافرين (760) .
( [5] ) أخرجه البخاري في الإيمان (37) ، ومسلم في صلاة المسافرين (759) .
( [6] ) أخرجه البخاري في الجمعة (1129) ، ومسلم في صلاة المسافرين (761) .
( [7] ) أخرجه البخاري في الصوم (1899) ، ومسلم في الصيام (1079) .
( [8] ) أخرجه مسلم في الطهارة (233) .
ثالثاً: أحاديث في فضل العشر الأواخر وليلة القدر:
12-عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )متفق عليه ( [1] ) .
13-عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره ( [2] ) ، وأحيا ليله، وأيقظ أهله. متفق عليه واللفظ للبخاري ( [3] ) .
14-عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره. رواه مسلم ( [4] ) .
15-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قُبَّة تركية على سُدَّتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبَّة، ثم أطلع رأسه فكلَّم الناس، فدنوا منه فقال: (( إني اعتكفتُ العشرَ الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفتُ العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحبَّ منكم أن يعتكف فليعتكف ) )، فاعتكف الناس معه، قال: (( وإني أُريتها ليلةَ وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء ) )، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء فوكف المسجد ( [5] ) ، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه ( [6] ) فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر. متفق عليه واللفظ لمسلم ( [7] ) .