فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
106-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان، وليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها إلا كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة بكل سجدة، وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب، لكل منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء، فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى ذلك اليوم من شهر رمضان، واستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمائة عام ) )رواه البيهقي ( [8] ) .
107-عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال: (( يا أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه، ومن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ) )، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله: (( يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة، أو شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من خفَّف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء بكم عنها، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار، ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ) )رواه ابن أبي أسامة وابن خزيمة ( [9] ) .
108-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليكتب أجره ونوافله ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعِد فيه القوةَ من النفقة للعبادة، ويعِد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غُنم للمؤمن يغتنمه الفاجر ) )رواه أحمد ( [10] ) .
109-عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أتاكم رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، وينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل ) )رواه الطبراني ( [11] ) .
110-عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ذاكر الله في رمضان مغفور له، وسائل الله فيه لا يخيب ) )رواه الطبراني ( [12] ) .
111-عن أنس رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: (( شعبان لتعظيم رمضان ) )، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (( صدقة في رمضان ) )رواه الترمذي ( [13] ) .
112-عن علي بن حسين رضي الله عنهم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين ) )رواه الطبراني والبيهقي ( [14] ) .
( [1] ) أخرجه الطبراني في الأوسط (865) ، والبيهقي في الشعب (3589) ، قال الهيثمي في المجمع (3/182) :"فيه يحيى بن المتوكل وقد ضعفه جمهور الأئمة، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى"، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (572) :"ضعيف جدا".
( [2] ) أخرجه الطبراني في الأوسط (8312) ، وقال المنذري في الترغيب (2/83) :"رواته ثقات"، وكذا قال الهيثمي في المجمع (3/179) ، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (573) .
( [3] ) أخرجه أحمد (2/526) وفي إسناده عبد الله بن لهيعة ورجل لم يسمَّ، ولذا ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1330) .
( [4] ) أخرجه ابن ماجه في الصيام (1745) من طريقين، وأشار المنذري إلى ضعفه (2/85) ، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (2/79) :"هذا إسناد ضعيف من الطريقين معا، فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو متفق على تضعيفه، ومدار الإسنادين عليه"، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1329) .
( [5] ) أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص98) ، ومن طريقه أحمد (3/55) ، وأبو يعلى (1058) ، والبيهقي في الكبرى (4/304) ، وصححه ابن حبان (3433) ، لكن فيه عبد الله بن قرط لم يرو عنه غير يحيى بن أيوب، وأورده ابن أبي حاتم (5/140) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني في الإكمال:"مجهول"، وضعفه الألباني في تمام المنة (ص395) .