فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 9994

( [4] ) رواه أبو يعلى في مسنده (9/180/5273) ، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصيام، باب ذكر تزيين الجنة لشهر رمضان (1886) ، وقال:"إن صح الخبر فإن في القلب من جرير بن أيوب البجلي"، والشاشي في مسنده (2/77) ، والطبراني في الكبير (22/388) ، وابن شاهين في فضائل شهر رمضان (38) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3/313) ، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات كتاب الصوم، باب تزين الجنة لصوام رمضان (1119) وقال:"هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به: جرير بن أيوب"، وقال:"وقد رويت في هذا المعنى أحاديث لا تثبت قد ذكرتها في «الأحاديث الواهية» ".

( [5] ) رواه الحارث في مسنده (بغية الباحث للهيثمي رقم(318) ) وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصوم باب فضائل شهر رمضان إن صح الخبر (1887) ، وابن أبي حاتم في العلل (1/249) ، والمحاملي في الأمالي (1/287) ، وابن عدي في الكامل (5/293) ، وابن شاهين في فضائل شهر رمضان (38) ، قال أبو حاتم: هذا حديث منكر اهـ، وللتوسع في تخريجه انظر (حاشية تحقيق مشيخة أبي طاهر ص113) .

( [6] ) رواه الإمام أحمد (2/292) ، والحارث في مسنده (بغية الباحث للهيثمي 316) ، والبزار (كشف الأستار 1/458) وقال:"لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وهشام بصري يقال له: هشام بن زياد أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم وليس هو بالقوي في الحديث"، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/12/3013) ، وابن شاهين في فضائل شهر رمضان (48) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3/304) ، وقال الألباني:"ضعيف جدًا"ضعيف الترغيب والترهيب (1/294) .

( [7] ) رواه العقيلي في الضعفاء (2/92) في ترجمة زهير بن محمد، وقال:"لا يتابع عليه إلا من وجه فيه لين"، والطبراني في الأوسط (8/147) ، وابن عدي في الكامل (7/57) ، قال العراقي في تخريج الإحياء (3/75) :"رواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف"، وانظر: السلسلة الضعيفة للألباني (253) .

( [8] ) رواه البخاري تعليقًا غير مجزوم به كتاب الصيام باب إذا جامع في رمضان (2/683) ، ووصله الترمذي كتاب الصوم باب ما جاء في الإفطار متعمدًا (723) وقال:"لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا يقول: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس ولا أعرف له غير هذا الحديث"، وأبو داود كتاب الصيام، باب التغليظ في من أفطر عمدًا (2396) ، وابن ماجه كتاب الصوم، باب ما جاء في كفارة من أفطر يومًا من رمضان (1672) ، والنسائي في الكبرى: كتاب الصوم (2/24/3279) ، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصوم باب التغليظ في إفطار يوم من رمضان متعمدًا من غير رخصة إن صح الخبر فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه غير أن حبيب ابن أبي ثابت قد ذكر أنه لقي أبا المطوس (1987) ، قال الحافظ في الفتح (4/161) :"واختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافاً كثيرًا، فحصلت فيه ثلاث علل: الاضطراب، والجهل بحال أبي المطوس، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة".

( [9] ) رواه ابن أبي الصقر في مشيخته (46) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3493) . ورواه بلفظ: (( نوم الصائم عبادة، وسكوته تسبيح، ودعاؤه مستجاب ) )من حديث ابن أبي أوفى: ابن صاعد في مسند ابن أبي أوفى (43) ، والبيهقي في الشعب (3/415) ، ومن حديث ابن مسعود: أبو نعيم في الحلية (5/83) ، ورواه معضلاً من حديث محمد بن علي بن الحسين الجرجاني في تاريخ جرجان (1/370) ، قال العراقي في تخريج الإحياء (1/182) :"رويناه في أمالي ابن منده من رواية ابن المغيرة القواس عن عبد الله بن عمر بسند ضعيف، ولعله عبد الله بن عمرو، فإنهم لم يذكروا لابن المغيرة رواية عنه، ورواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وفيه سليمان بن عمر النخعي أحد الكذابين".

3 ـ ما جاء في فضل السحور:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى رجلاً طليحًا (يعني ذابلاً) فقال: (( ما له؟ ) )فقالوا: صائم يا رسول الله، قال: (( من أحب أن يقوى على الصوم فليتسحر، وليَقِلْ، وليشمَّ طيبًا، ولا يفطر على ماء ) ) ( [1] ) .

( [1] ) رواه ابن حبان في المجروحين (1/363) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3911) ، ومن طريق آخر ابن عدي في الكامل (6/282) ، وسئل عنه الدراقطني فقال:"يرويه أبو عبيدة الحداد عن هشام عن قتادة عن أنس مرفوعًا، والصواب عن أنس أنه من قوله"، (العلل 4/31/أ) ، نقلاً عن حاشية تحقيق مشيخة أبي طاهر (138) .

4 ـ ما جاء في المفطرات:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خمس يفطرن الصائم وينقضن الوضوء: الكذب والنميمة والغيبة والنظرة بشهوة واليمين الكاذبة ) ) ( [1] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت