فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( [21] ) رواه الترمذي في الديات باب ما جاء في دية الجنين (1411) وأبو داود في الديات باب: دية الجنين (4579) وابن ماجه في الديات، باب: دية الجنين (2639) ، وأصله في البخاري في الطب، باب الكهانة (5760) من حديث أبي هريرة، ومسلم في القسامة والمحاربين، باب: دية الجنين (1682) وانظر الجامع لأحكام القرآن (5/ 321) .
( [22] ) رواه النسائي في القسامة، باب: صفة شبه العمد (4825) وأبو داود في الديات، باب: دية الجنين (4568) وأصله في البخاري في الطب، باب: الكهانة (5758) ومسلم في القسامة، باب: دية الجنين (1681) عن أبي هريرة وانظر الجامع لأحكام القرآن (5/ 322) .
( [23] ) رواه مسلم في الإيمان, باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله (96) ، وانظر الجامع لأحكام القرآن (5/ 324) .
( [24] ) رواه البخاري في الديات، باب: قول الله تعالى: {أن النفس بالنفس} (6878) ، ومسلم في القسامة والمحاربين باب: ما يباح به دم المسلم (1676) وانظر تفسير القرآن العظيم (1/ 506) .
( [25] ) رواه أحمد (3/ 451) وعبد الرزاق في المصنف (9/ 175) ، وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 162) وصححه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم (1/ 507) .
( [26] ) رواه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: تحريم الكلام في الصلاة (537) ، وانظر تفسير القرآن العظيم (1/ 507) .
( [27] ) رواه البخاري في المغازي باب: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد (4339) ، وانظر تفسير القرآن العظيم (1/ 507) .
( [28] ) رواه البخاري في الديات، باب: قول الله تعالى: {ومن أحياها...} (6868) ، ومسلم في الإيمان باب: بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا ترجعوا بعدي كفارًا ) ) (65) ، وانظر تيسير الكريم الرحمن ص 156.
( [29] ) انظر: جامع البيان (9/ 30 ـ 31) .
( [30] ) انظر: تفسير القرآن العظيم (1/ 506) .
( [31] ) انظر: جامع البيان (9/ 31) .
( [32] ) انظر: جامع البيان (9/ 38) .
( [33] ) انظر: الجامع لأحكام القرآن (5/ 325) .
( [34] ) انظر: تفسير القرآن العظيم (1/ 506) .
( [35] ) انظر: الجامع لأحكام القرآن (5/ 327) وتيسير الكريم الرحمن ص 157.
ثالثاً: آيات الصوم من سورة المائدة:
1-الآية (89) .
قال تعالى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ وَلَاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذالِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذالِكَ يُبَيّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة:89] .
سبب النزول:
قوله تعالى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ} .
1 ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُحَرّمُواْ طَيّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة:87] في القوم الذين كانوا حرموا النساء واللحم على أنفسهم، قالوا: يا رسول الله، كيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها؟ فأنزل الله تعالى ذكره: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِى أَيْمَانِكُمْ} ( [1] ) .
2 ـ ورُوي أن عبد الله بن رواحة كان له أيتام وضيف، فانقلب من شغله بعد ساعة من الليل، فقال: أعشيتم ضيفي؟ فقالوا: انتظرناك، فقال: لا والله لا آكله الليلة، فقال ضيفه: وما أنا بالذي يأكل. وقال أيتامه: ونحن لا نأكل، فلما رأى ذلك أكل وأكلوا، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له: (( أطعت الرحمن وعصيت الشيطان ) )فنزلت الآية ( [2] ) .
قوله تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}
3 ـ عن سعيد بن جبير في قوله: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} . قال: كانوا يفضلون الحر على العبد، والكبير على الصغير، فنزلت: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} ( [3] ) .
القراءات:
قوله تعالى: {وَلَاكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأيْمَانَ}
1 ـ {عَقَدْتُم الأيمان} : وهي قراءة الكوفيين ( [4] ) .
2 ـ {عاقدتم الأيمان} ( [5] ) .
قوله تعالى: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}
1 ـ {أو كُسوتهم} بضم الكاف ( [6] ) .
2 ـ {أو كإسوتهم} ، وهي قراءة سعيد بن جبير ومحمد بن السميقع اليماني ( [7] ) .
قوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذالِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ}
{فصيام ثلاثة أيام متتابعات} وهي قراءة أبيّ بن كعب وابن مسعود رضي الله عنهما ( [8] ) .
المفردات:
{اللَّغْوِ} : اللغو ما يجري على لسان الإنسان من غير قصد كقوله: لا والله، وبلى والله. وقيل: إن اللغو هو أن يحلف على ما يعتقده فيظهر نفيه ( [9] ) .
{عَقَّدتُّمُ الاْيْمَانَ} : تعمدتم وقصدتم ( [10] ) .