فهرس الكتاب

الصفحة 6288 من 9994

أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى

إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى

وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا

(163) ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم

نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما[النساء: 163،

2-سليمان عليه السلام قلبه في أعلى أعمال القلوب وهو «الإحسان» ، قال

تعالى عن إبراهيم عليه السلام: ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا

هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود

وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي

المحسنين [الأنعام: 84] .

3-وصف نبي اللَّه سليمان عليه السلام بالفهم

والحكم والعلم قال تعالى: ففهمناها سليمان وكلا آتينا

حكما وعلما [الأنبياء: 79] .

4-اتصف نبي اللَّه سليمان عليه السلام

بأنه رجَّاع إلى اللَّه في جميع أحواله بالتأله والإنابة والمحبة والذكر

والدعاء والتضرع والاجتهاد في مرضاة اللَّه وتقديمها على كل شيء، قال تعالى:

ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب[ص:

قلت: هذا هو القرآن وتكريم نبي اللَّه سليمان عليه السلام، أما هذه القصص

التي أوردناها فقد أوردها ابن كثير في «تفسيره» للآية (102 البقرة) ، (30: ص) ،

وقال: «وأرى هذه كلها من الإسرائيليات» .

وقال: «الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس

رضي اللَّه عنه - إن صح عنه - من أهل الكتاب وفيهم طائفة لا يعتقدون بنبوة

سليمان عليه السلام، فالظاهر أنهم يكذبون عليه». اهـ.

وقال: «وحاصلها راجع في

تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى

الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة

من غير بسط، ولا إطناب فيها، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراد اللَّه

تعالى، والله أعلم».

وأختم بدعاء نبي اللَّه سليمان عليه السلام في قول اللَّه

تعالى: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي

وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني

برحمتك في عبادك الصالحين [النمل:91] . هذا ما وفقني اللَّه

إليه وهو وحده من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت