فهرس الكتاب

الصفحة 6541 من 9994

ستكون هناك هزيمة شنيعة جدا لليهود كما أخبر صلى الله عليه وسلم وهزيمة قبلها للنصارى هزيمة عالمية ضخمة جدا في معركة تقوم بين المسلمين وبين هؤلاء عباد الصليب يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق) ( هذه موضع قريب من بلدة حلب في سوريا وقريب من الحدود التركية السورية) ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة قيل من المدينة القريبة وقيل من قبل المدينة النبوية من خيار أهل الأرض يومئذٍ فإذا تصافوا للقتال معناها القتال سيكون الطريقة القديمة قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبو منا نقاتلهم (يعني هناك نصارى أسلموا ودخلوا في المسلمين) فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا (فالمسلم أخو المسلم ولا يسلمه ولا يخذله) فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ويقتل ثلث وهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبداً بعد معركة مرج دابق ستسقط القسطنطينية غير القسطنطينية التي فتحها محمد الفاتح العثماني هذا الفتح سيكون بدون سلاح كيف ؟ إنه سيفتح بالتهليل والتكبير فقال صلى الله عليه وسلم: [سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب في البحر القسطنطينية لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألف من بني إسحاق ] والمحفوظ من بني إسماعيل العرب والمسلمون فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبها الذي في البحر ثم يقولون الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقولون لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ (المنادي) وأصلاً يصرخ الشيطان إن الدجال قد خرج حتى لا يتهنأ المسلمون بالفتح يكدر عليهم وهم مجاهدون فيتركون ما بأيديهم من أموال وينفضون ويتوجهون لقتال الدجال وفي الطريق بعد ذلك يظهر الدجال حقيقة لكن من قبل صراخ الشيطان كان كذب فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون.

فإذاً دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن النصر للإسلام والمستقبل للمسلمين وأن القوة ستأتي للمسلمين في النهاية وأن الخلافة على منهاج السنة سيكون وأن عيسى سينزل والمهدي سيظهر وأن اليهود سيهزمون والنصارى سيهزمون وأن الإسلام سيطبق الأرض كل هذه حقائق لا يمكن الشك فيها .

ومن المبشرات أن أعداءنا يرشحون هذا الدين للهيمنة والمفكرون منهم يظنونه فعلاً دين سيسيطر وهم يحسبون له ألف حساب وأنهم يفكرون فعلاً بقلق شديد للمستقبل.

فيقول بن قورون اليهودي: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العرب الإسلامي محمد جديد طبعاً لن يخرج محمد جديد لأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين لكن سيظهر مجددون وقادة.

وقال نورس برانو: وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وقدرته في التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة .

وقال هنوت الفرنسي: لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا وجاز الإسلام حدوده وانتشر فيه فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر.

وقال البير سو لدور: إن المسلم الذي نام نوم عميقاً مئات السنين قد استيقظ وأخذ ينادي هذا أنا لم أمت أنا أعود للحياة لا لأكون أداة طيعة تسيرها العواصم الكبرى ربما يعود اليوم الذي تصبح بلاد الفرنج مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية في الوقت المناسب لست متنبئ لكن الإمارات الدالة على هذه كثيرة ولا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقفها .

وكذلك قال البرتغالي بلا زار: إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حينما يغيرون نظام العالم فقال له أحدهم لكن المسلمون مشغولون بخلافاتهم و تنازعا تهم فأجابه أخشى أ ن يخرج منهم من يوجه خلافاتهم إلينا .

ويقول جف المستشرق: إن المسلمين لا ينقصهم إلا ظهور صلاح الدين من جديد .

ويقول مروا بيرقر: يجب محاربة الإسلام للحيلولة دون وحدة العرب لأن قوة العرب تتصاحب دائما مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في قارة أفريقيا .

يقول آخر: إن العالم الإسلامي عملاق مقيد عملاق لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافا تاما فهو حائر قلق كاره انحطاطه وتخلفه وراغب رغبة يخالطها الكسل والفوضى في مستقبل أفضل وحرية أوفر لكن بعد ذلك سينفض غبار النوم والكسل ويقوم .

ويقول أشعي: يكون من شيئا من الخوف يجب أ ن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام

لهذا الخوف أسباب:

منها أن الإسلام منذ أن ظهر في مكة لم يضعف عددياً (لفت نظره أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم ينقص عدديا دائما في زيادة شيء غريب إن اتباعه يزدادون باستمرار)

ثم قال: من أسباب الخوف أن هذا الدين من أركانه الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت