وما هي الوصية التي أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بها في شأن عيسى قال: من أدرك منكم عيسى بن مريم فليقرئه مني السلام سيتجه عيسى والمهدي كلا هما يقودان المسلمين لحرب الدجال وعيسى عندما ينزل يكون المهدي قد سوى صفوف المسلمين للصلاة فيؤمهم مع عيسى عليه الصلاة والسلام . وعند نزول عيسى ينزل بين جناحي ملكين لا يحل لكافر يجد ريحه إلا مات . ما هي المساحة إلى يجد الكفار فيها ريح عيسى إذا نزل في دائرة نصف قطرها كم ؟ الجواب قال صلى الله عليه وسلم: فلا يحل لكافر يجد ريحه إلا مات ونفسه وينتهي حيث ينتهى طرفه (مد البصر) مد بصر عيسى نصف قطر دائرة أي الكافر فيها سيموت إذا نزل وهذا إئذانا بأن التغيير سيكون شامل وأن الكفار سيغيبون عن ظاهر الأرض . وإمامهم رجل صالح أي المسلين فبينما إمامهم قد تقدم بهم إذ نزل عيسى بن مريم عليهم الصبح إذا الصلاة ستكون صلاة الفجر فرجع إمامهم لان عيسى نبي فرجع من هو دونه يمشي القهقره ليتقدم عيسى فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول: تقدم فصلي فإنها لك أقيمت فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف (أي من صلاة الفجر) قال: عيسى افتحوا الباب فيفتحونه ووراءهم الدجال (الكلام هذا في الشام أرض فلسطين) معه سبعون ألف يهودي أي الدجال كلهم ذو سيف محلى وتاج، فإذا سيكون هناك قتال بالأسلحة القديمة فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا فيدركه عيسى عند باب لدٍ الشرقي (وباب لد معروف موجود في فلسطين ) فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتواقى به اليهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا شجر ولا حجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق إلا قال ذلك الشيء الذي يختبئ وراءه اليهود يا عبد الله هذا يهودي فتعال فأقتله .
إما صفة المهدي ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: المهدي مني أجلى الجبهة أي منحسر شعره عند مقدم رأسه ، أقنى الأنف طويل مستدق في آخره ، يملا الأرض صدقا وعدلاً كما ملئت جورا وظلماً يملك سبع سنين وإذا رأيت اليوم الأرض ممتلئة بالظلم فلا تحزن كثيرا لأن الظلم سيتبعه عدل ولا بد بل إن امتلاء الأرض ظلماً توطئة لظهور الفرج فقد قال صلى الله عليه وسلم: [لتملأن الأرض جورا وظلما] هو أخبر بخبر سيقع وهناك من الكفار من هو الآن مستعد أن يملئها ظلماً وجوراً ويعمل على ذلك وإذا ملئت جوراً وظلماً اشتد الخطب وعظم وتعسرت الأمور وطال الليل يأتي الفجر فإذا ملئت جوراً وظلماً يبعث الله رجلاً مني اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملئها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً فلا تمنع السماء شيئاً من قطرها، والأرض شيئاً من نباتها، هكذا إذا سيكون الأمر ولا تنقضي الأيام ويذهب الدهر حتى يملك هذا الرجل وينزل عيسى عليه السلام وتكثر الماشية وتخرج الأرض نباتها ويوزع المال يحثا حثيا ولا يعد عدا وتخرج الأرض كل ما فيها من البركات ويكون المال كدود مجتمع يفيض عن حاجة الناس حتى يزهد فيه أناس من كثرته ويستظلون بقحف الرمانة ويكفي حلب شاة القبيلة من الناس.