• الأذكار الموظفة في اليوم والليلة افرضها على نفسك فرضاً ، وعاقب نفسك على التفريط في شيء منها ، وهي أذكار دخول البيت والخروج منه ، وكذا المسجد وكذا الخلاء ، وأذكار الطعام والشراب واللباس ، والوضوء والصلاة والنوم والجماع ، وأذكار الصباح والمساء .
• احمل في جيبك المصحف ، وكتاب حصن المسلم ، ولا تفرط فيهما أبداً .
• احفظ الأذكار ، وراجعها دائماً على الكتاب ، واسأل عن معناها ، وافهم ما تقول .
• كثرة الصلاة على النَّبي صلى الله عليه وسلم بلا عدد محصور تزيل الهمّ .
• كثرة الاستغفار تزيد القوة .
• الباقيات الصالحات:"سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله"خير ثواباً وخير أملاً .
• التهليل قول:"لا إله إلا الله"حصن حصين من الشيطان ، والحوقلة قول:"لا حول ولا قوة إلا بالله"كنز من كنوز العرش .
• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ثقيلتان في الميزان .
عموماً قال الله تعالى:"فاذكروني أذكركم" [ البقرة/152 ] فاذكر الله يذكرك ، ولا تنْسه فينساك.
عبودية المال
المال فتنة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لكل أمة فتنة ، وفتنة أمتي المال" [21]
ونحن في زمن الماديات ، وصراع الناس على الكماليات ، وهموم الناس الدنيئة التي خرَّبت قلوبهم وعلاقتهم بربهم في زمن التعاسة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعس عبد الدرهم والدينار" [22] .
في هذا الزمن الحرج يحتاج الإنسان إلى التخلص من ربقة المادية الطاغية ؛ وذلك ببذل المال ، قال تعالى:"ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" [ الحشر/9 ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة برهان" [23] أي دليل على حب صاحبها لله .
فهيا ـ أخي طالب التربية ـ لتربي نفسك على الزهد في الدنيا:
*- ألا يكون للدنيا أي قيمة في قلبك ، فهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، فلا تفرح بإقبالها ، ولا تحزن على إدبارها ، ولتستوِ عندك الحالتان ؛ لأنك عبد للمعطي المانع قال تعالى:"لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور" [ الحديد/23]
قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يملك ألف دينار ويكون زهداً !!
قال: نعم . قيل: كيف ؟! قال: إذا لم يفرح إذا زادت ، ولم يحزن إذا نقصت .
أيها المتفقه ..
قد آذن الركب بالرحيل ، وقد بلغت جهدي في نصحك ، فهلا شمرت عن ساعد الجد ،عساك أبصرت السبيل ، وقد بقى اليسير من العمل ، كي نبلغ فيك الأمل ، فبالله لا تركن فأمتك مقهورة ، والأيدي مقطوعة ، والآمال عليك معقودة.
أسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا ، وأن ينفعنا بما يعلمنا ، وأن يزيدنا علمًا .
[1] أخرجه مسلم (1718) ك الأقضية ، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور .
[2] أخرجه البخاري (6502) ك الرقاق ، باب التواضع.
[3] أخرجه أبو داود (547) ك الصلاة ، باب التشديد في ترك الجماعة ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5701) .
[4] أخرجه مسلم (1028) ك الزكاة ، باب من جمع الصدقة وأعمال البر .
[5] متفق عليه . أخرجه البخاري ( 7086) ك الفتن ، باب إذا بقي في حثالة من الناس ، ومسلم (143) ك الإيمان ، باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، وعرض الفتن على القلوب.
[6] أخرجه مسلم (804) ك صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة .
[7] أخرجه الترمذي (241) ك الصلاة ، باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى ، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6365)
[8] تقدم تخريجه قريبًا .
[9] أخرجه الطبراني في الكبير (18/22) وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6348)
[10] أخرجه الترمذي (414) ك الصلاة ، باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة ، وقال: حديث غريب ، وابن ماجه (1140) ك إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة ، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6362)
[11] أخرجه مسلم (753) ك الصلاة ، باب فضل السجود والحث عليه
[12] أخرجه الطبراني في الصغير (1/182) وقال الهيثمي في المجمع (2/237) : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وابن حبان ، وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات .
[13] أخرجه الترمذي (428) ك الصلاة ، وقال: حسن صحيح غريب ، وابن ماجه (1160) ك إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء فيمن صلى فبل الظهر أربعا وبعده أربعا . وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6364)
[14] أخرجه الترمذي (430) ك الصلاة ، باب ما جاء في الأربع قبل العصر ، وقال: غريب حسن ، وأبو داود (1271) ك الصلاة ، باب الصلاة قبل العصر . وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (3493)
[15] أخرجه مسلم (838) ك صلاة المسافرين وقصرها ، باب بين كل أذانين صلاة .