فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 72 من 9994
ثم إن عليه أن ينكر بلسانه وهذا لا يتصور العجز عنه إلا في حالات نادرة فينكر على من رآه من المسلمين أو علم أنه سيذهب إلى تلك الأماكن وينكر على من يذكر تلك الأماكن في المجالس ويبين حكم الله فيها وينذرهم العذاب . ثم إن على المسلم الإنكار بيده متى كان له ولاية أو سلطة ابتداءً من الأب وانتهاءً بمن ولاه الله أمر المسلمين وليعلم الجميع أنهم مسئولون بين يدي الله. روى البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد: عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله"ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة"
حجم الخط: