وكان لأهل السنة ـ رحمهم الله ـ اعتناء بذلك؛ فها هو شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يكتب لطائفة من إخوانه الذين تجاوزوا في ذلك فيقول: «والذي أوجب هذا الكلام أن وفدكم حدثونا بأشياء من الفرقة والاختلاف بينكم حتى ذكروا: أن الأمر آل إلى قريب المقاتلة؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والله هو المسؤول أن يؤلف بين قلوبنا وقلوبكم، ويصلح ذات بيننا، ويهدينا سبل السلام ويخرجنا من الظلمات إلى النور ويجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ويبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وأزواجنا وذرياتنا ما أبقانا، ويجعلنا شاكرين لنعمه مثنين بها عليه قابليها ويتممها علينا. وذكروا أن سبب ذلك الاختلاف في «مسألة رؤية الكفار ربهم» وما كنا نظن أن الأمر يبلغ بهذه المسألة إلى هذا الحد؛ فالأمر في ذلك خفيف... ثم ذكر الجواب» (5) .
أسأل الله أن يمن على عباده المؤمنين بالاجتماع، وأن يجنبهم مواطن الزلل والفرقة والخصومة؛ إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده.
(1، 2) تفسير ابن جرير 12/134.
(1) معالم التنزيل 4/122. (2) انظر: إيثار الحق على الخلق، لابن الوزير ، ص 119.
(3) رواه مسلم (1715) . (4) رواه أحمد (16718) والترمذي (2863) .
(5) رواه الترمذي (2165) وأحمد (115) . (6) رواه الطبراني والبيهقي.
(7) فتح الباري. (8) رواه مسلم (1828) .
9)رواه البخاري (6150) .
(1) رواه البخاري (4665) . (2) رواه البخاري (2661) .
(3) متن العقيدة الطحاوية. (4) صحيح مسلم بشرح النووي، 12/11.
(5) مجموع الفتاوى 6/505).
(6) رواه البيهقي عن النعمان بن بشير، وحسنه الألباني صحيح الجامع، 3014.
(7) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (158-159) والآجري في الشريعة (13) .
(1) مجموع الفتاوى 3/421). (2) رواه مسلم في مقدمة الصحيح.
(1) مجموع الفتاوى (19/216-217) . (2) مجموع الفتاوى (35/69) .
(3) أفادني طالب في المرحلة الثانوية أنه صنف كتابا في الرد على من يعتنون بالتخصصات غير الشرعية، وآخر في المرحلة نفسها أنه سيعقد درساً لبعض الطلاب يشرح لهم فيه كتاب «الفتوى الحموية» لشيخ الإسلام ابن تيمية! ولا ندري ماذا في المستقبل من النوادر والأوابد؟!
(4) الكفاية (ص102) جامع بيان العلم وفضله (2/821) .
(5) سير أعلام النبلاء (14/40) . (6) إعلام الموقعين (3/283) .
(1) مجموع الفتاوى (6/502) .
(2) مجموع الفتاوى (6/503-504) .
(3) مجموع الفتاوى (24/173) .
(4) رواه البخاري (3217) .
(5) مجموع الفتاوى (24/172) .
(1) رواه البخاري (2691) ومسلم (1791) .
(2) رواه البخاري (1234) ومسلم (421) .
(3) رواه مالك في الموطأ (1676) .
(4) رواه البخاري (2637) ومسلم (2770) .
(5) مجموع الفتاوى (24/176-177) .
موقع مجلة البيان