فهرس الكتاب

الصفحة 7492 من 9994

18.يستطيع الإمام مع الجماعة أن يربطوا بين الجيران ويعرفوا بعضهم على بعض لأنه من أسباب التخلف عن الصلاة عدم السؤال عن المتخلفين وخاصة من الجيران.

19.لا بأس أن يكون للنساء نصيب من الجلسة لتعم الفائدة.

20.أما المتخلفون عن الصلاة أو صاحب المنكر من جماعة المسجد أو المجاور للمسجد إذا كان لا يصلي فيه ، فإن على الجماعة أن ينصحوه وأن يقدموا له هدية حول ما هو واقع فيه وأنفع ما يقدم الكتاب والشريط ، فإن كان يتساهل في السائقين والخدم قدم له الإمام مع الجماعة هدية حول هذا ، وإن كان عنده تلفاز كذلك يقدمون لكلك شخص ما يناسبه ، وللإمام أن يجعل هناك صندوقاً للمسجد تجمع فيه الأموال لمساعدة المحتاجين في الحي أو لشراء الهدايا .

21.البيوت المحيطة بالمسجد لابد أن يصلها الخير والنفع فلو قام المصلون من خلال جلستهم بجمع مال يشترون به كتباً وأشرطة تناقش مشاكل البيوت وقاموا بتوزيعها على البيوت لحصل بذلك خير كبير.

22.في أثناء الدروس أو المحاضرات التي تلفى في المسجد يوجد هناك من لا يأتي إلى هذه الدروس من الشباب والشيوخ والنساء فلو حضروا لكان أنفع لهم فإن لم يحضروا استمعوا الفائدة عبر المكبر.

23.من خلال الجلسة يشكلون لجنة تقوم بمتابعة المنكرات في الحي فيقومون بمناصحة صاحب المنكر أو إبلاغ ولي أمره، ومتابعة المتخلفين عن الصلاة ومناصحتهم والاتصال عليهم وقت صلاة الفجر خاصة أو طرق بيوتهم.

24.لا شك أن في كل حي تموينات ومحلات خياطة وحلاقة وأحياناً فيها حدائق عامة، فعلى جماعة المسجد أن يوصلوا الكتاب والشريط لكل محل من هذه المحلات فإن كان في التموينات دخان ومجلات ناصحوه وخوفه بالله من شنيعة هذا الجرم. وإن كان هناك محلات خياطة تؤخذ منها مجلات الأزياء لأن فيها صور نساء وتعوض مكانها المجلات الخالية من الصور. وإن كان محل الحلاقة يحلق اللحى ناصحوه وأخبروه أنه مشترك بهذا الإثم، وأيضا في محلات الحلاقة مجلات للإطلاع فلو أزيلت هذه المجلات واستبدلت بكتب مفيدة كان أفضل.

25.إذا انضمت هذه الجهود إلى الجهود المساجد الأخرى ظهرت الأحياء فيها حياة وطهرت من المنكرات .

26.هذه الجهود لا تؤتي ثمارها إلا بعد اجتماع أئمة المساجد بقدر الإمكان واستفادتهم من بعض وطرح المواضيع المهمة التي يحتاجها الناس وأن تكون العلاقات قوية بين الأئمة ليفيدوا غيرهم، لأن الجهود إذا كانت مبعثرة اضمحلت وتلاشت.

27.وينتفع الناس إذا كان هناك اجتماع للخطباء وتداولوا فيه المواضيع الجديرة بالإلقاء ثم استفادوا من بعض في الخبرة وكيفيه التحضير وطريقة الإلقاء وتتضح أهمية الاجتماع إذا حصل في البلد حدث اتفق الخطباء أن يخطبوا عنه في وقت واحد فسيكون له صدى بين الناس فإن الخطباء والائمة إذا اجتمعوا على موضوع واحد في وقت واحد انتبه الناس إليه وحرصوا عليه.

28.أن يضع كل إمام في مسجده صندوقاً يضع الناس فيه أسئلتهم واستفساراتهم ويجيب عليها كل أسبوع والذي لا يعرفه منها ويسأل فيه أهل العلم، وإن كان من الخطباء استطاع أن يحضر موضوعاً بناء على ما يرد عليه من الأسئلة ، لأنها تنبئ عن حال المجتمع وما هم عليه.

29.على الإمام ألا يغفل عن كبار السن فبعض الناس يظن أنه إذا تعدى الأربعين أنه لا يستطيع التعلم فعليه أن يغير هذا التصور وأن يبدأ بتعليمهم القرآن أو يحضر لهم مدرساً إن كان تدريسه لهم فيه إحراج لهم لصعوبة حفظهم وثقل نطقهم فبعضهم يستحي من الإمام ولا يستطيع الاستمرار.

30.إنشاء مكتبة صغيرة في المسجد للإطلاع وأشرطة للاستعارة.

31.صيام الاثنين والخميس والإفطار في المسجد والدعوة تكون عامة حتى لغير الصائمين من الفقراء وغيرهم، إحياء لهذه السنة وقد جربت هذه الطريقة في أحد المساجد فوجدت ناجحة.

32.من بكر إلى المسجد مع الأذان استطاع أن يختم كل يوم جزءا من القرآن على الأقل من غير صلاة المغرب لقصر الوقت بين الأذان والإقامة.

33.بعض الشباب قد يكون ملتزماً أو طالب علم أو مهتماً بالدعوة لكنه يتأخر عن الصلاة فبعضهم لا يأتي إلا قرب الإقامة أو بعدها والمتقدمون هم من العامة. فهذا من عوائق قبول جماعة المسجد للشباب إذا كانوا بهذه الصفة بل منهم من يسهر إما في رحلة أو جلسة أو مركز وتفوته صلاة الفجر ولا يرى بذلك باساً، فإذا كان الشاب على هذا الفعل فإنه سيرفض من قبل الجماعة ولا يسمع كلامه ولا يعدونه شيئا.

د - فيما يتعلق بالبلد كله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت