فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1.لا شك أن كل بلد فيه من الأئمة والخطباء وطلبة العلم والدعاة فلوا حصل لهم اجتماع ليعرف بعضهم بعضاً وناقشوا في حال البلد وما يحتاجه وحالة الشباب وكيف يوجهونهم للعلم والدعوة. وعلى الشباب أن يتحركوا ويحاولوا جمع المشايخ في جلسة حتى لو كانت كل شهر لينتفع بعضهم ببعض، ومن المؤسف أن يعيش بعض طلاب العلم في مدينة واحدة وكلهم يسعى للدعوة إلى الله ومع ذلك لم يلتق أحدهم بالأخر وقد حصل هذا في مدن ليست كبيرة والدعاة فيها قلة، فهم أولى الناس بالاجتماع والتشاور.
2.كل بلدة فهيا مجتمعات للناس إما شواطئ أو حدائق أو طرق عامة يجتمع فيها العوائل والشباب، فلا بد أن يحظى هؤلاء بالدعوة وألا يتركوا وهم شريحة كبيرة من المجتمع. حتى إن بعض الأماكن يجتمع فيها أعداد هائلة من الناس في بعض ليالي الأسبوع وفي الإجازات والمناسبات.
3.أحياناً في هذه الأماكن يوجد بها مساجد يجتمعون فيها للصلاة فمن المناسب أن يتولى الشباب هذه المساجد بالوعظ والإرشاد والتذكير وذكر المنكرات في الشواطئ والحدائق والتحذير منها، وأن تحذر المرأة من كثرة الخروج من بيتها لغير حاجة وأن تنصح عن التبرج، وهكذا من المواضيع التي قل من يتكلم عنها خاصة في مثل تلك الأماكن.
4.الشباب عماد الأمة وليس صحيحاً أن يتركوا في الطرق والشواطئ بلا نصيحة وهم ولله الحمد يتقلبون ولا يعارضون بل إنهم يحرصون على المتكلم كثيراً ويحترمونه وينصتون إليه.
5.على الشباب أن يختاروا الأفضل والأحسن من الشباب الذين يستطيعون التعامل مع هؤلاء ويحسنون الكلام معهم، وعلى المتكلم أن يحسن اختيار الموضوع فلا يتهجم عليهم ولا يعنفهم بل يقدم لهم النصح الحسن وأن يحرص على سرد القصص والأخبار فإنهم أقرب إليها من غيرها.
6.قبل التحدث معهم علينا أن نعرف عموماً مشاكل شباب الأمة وما هي طموحاهم وما يصبون إليه ، فعلى سبيل المثال من المواضيع لمهمة: 1. طاعة الوالدين. 2. البحث عن السعادة. 3. الفراغ القاتل وأهمية الوقت. 4. الحب والعشق. 5. الاهتمام بالكرة والفن. 6. الجفوة والبعد عن الصالحين. 7. قرناء السوء وضررهم. 8. رسالة المسلم في الحياة. 9. التحذير من مخططات الأعداء ضد الشباب. 10. خطأ تتبع المديلات والموضات. 11. الاهتمام بالسيارة والثياب والشعر أكثر من الدين والقلب. 12. علينا أن نكون يدا واحدة ضد الأعداء.
7.من آفات المتكلم الإطالة عموماً وخاصة على الشباب لأنهم خرجوا في نزهة ولا يريدون أن يفوتوا الوقت.
8.من الطرق المناسبة أن يبدأ معهم بحديث ومن خلاله ينتهز الفرصة ويدخل في الموضوع المناسب ولا ينقلهم عن كلامهم نقلة بعيدة.
9.تقديم والشريط لركاب سيارات الأجر والحافلات والقطارات، فإن أفضل ما تستغل به الأسفار الكتاب والشريط ولو أعطينا كل سيارة نقل شريطاً استمع له قرابة المائة راكب وبعضهم أكثر وبعضهم أقل.
10.في كل بلد سوق بل في بعض البلدان في كل حي سوق وهذه الأسواق تضم كثيراً من المحلات المختلفة فلو استغل كل التجار الأخيار فيها ثم يوزع الكتاب والشريط على المتسوقين من خلالهم.
11.لو خصص كل مجموعة من الشباب لهم وقتاً يخرجون فيه للأسواق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتناوب على أيام الأسبوع عدة جماعات لقلت المنكرات بشكل واضح.
هـ - فيما يتعلق بالتسجيلات الإسلامية:
1.إنها تعاني من تقلص وركود في المبيعات ، فلا بد أن تدعم من قبل الشباب بشراء أكبر الأعداد قدر الإمكان.
2.تقديم الاقتراحات والتوجيهات المناسبة ومنها:
أ - إخراج الأشرطة القديمة لكبار العلماء ونشرها وتصفيتها مثل الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد الله بن حميد والشيخ عبد الرحمن الدوسري والشيخ عبد الرزاق عفيفي وغيرهم وتعريف الشباب بهم.
ب - إن لم يمكن إخراج أشرطتهم جميعاً فتجمع مادة من أشرطة كل شيخ وتخرج.
جـ - إخراج سلسلة فيها تفسير آيات الأحكام العلماء والمشايخ وتكون السلسلة مفرقة عليهم كل ملقٍ له بعض الآيات.
د - تعامل الأحياء من قبل الخطباء والأئمة مع التسجيلات وإحضار الأشرطة بسعر مخفض.
هـ - إخراج أشرطة فيها أحكام البيوع والتحذير من الغش والبيوع المحرمة وتكون الأشرطة جامعة بين الوعظ والفقة.
و - في التسجيلات بعض الأشرطة فيها رسالة إلى تاجر وإلى مربٍ وغيرها فلو جعل لكل شريحة من أفراد المجتمع شريطاً يخصها.
ز - الاهتمام بالشريط والكتاب وتوزيعه أثناء السفر كما يلي:
1.في الطريق حالة الوقوف. 2. عن طريق الشباب في المناطق ومكاتب الدعوة. 3. في المراكز الصيفية. 4. في تجمعات الشباب على الأرصفة. 5. في الحدائق والمنتزهات.
حـ - تجميع الأشرطة التي فرغ صاحبها من سماعها ثم توزيعها من جديد إلى من يحتاج إليها وهذه الأشرطة كثيرة جداً لدى الناس وقد يكون صاحبها قد تضايق منها فيحسن التفكير في سبيل تحصيلها وتجميعها من الناس ومن ذلك: قيام الإمام بجمعها من جماعة مسجده والمدرس في مدرسته والشاب من بيته وأقاربه .. وهكذا.