و - فيما يتعلق بمراكز الدعوة والجاليات:
1.من أقل الأعمال التي تشارك فيها أن تكون مندوباً للحي الذي أنت فيه لتعليق الإعلانات للدروس والمحاضرات والندوات، وأن تقوم بترتيبها في المساجد في الحي وأن تنشط المساجد المهجورة من قبل طلبة العلم فتأتي بالدعاة والمشايخ لها حتى ولو كانت صغيرة.
2.بعض الأحياء تمتلئ من الدروس والمحاضرات وبعضها لا يأتيها الخير إلا كل ثلاث سنوات أحياناً بل في بعض الأحياء لم يذكر في يوم من الأيام أن قام فيها كلمة أو محاضرة أو درس .
3.أن نقوم بمناصحة القائمين على المراكز وألا نكتفي بالتأفف والأماني وأن نقدم لهم المشاريع الدعوية المناسبة ومن خلال المشاريع نذكر لهم الشباب المستعدين للعمل فيها.
4.أن نعين المراكز على ما عندهم في توزيع الكتب والأشرطة والإعلانات.
5.في كل حي لابد أن يوجد فيه بعض الجاليات فمن خدمة الإسلام أن تأتي بالدعاة إلى المسجد في حيك على حسب اللغات الموجودة فيه فإن كان في المسجد قلة من الفلبينين مثلا جمعوا من كل مسجد ثم ألقيت عليهم محاضرة أو ذُهب بهم إلى مقر الدعوة لتعليمهم ودعوتهم.
6.في بعض المناطق يكثر الكفار فهل قدمنا لهم تعريفاً عن الإسلام، بل إننا في كثير من الأحيان نخشى أن تمتد دعوتهم إلينا فعلينا أن ندعوهم قبل أن يفسدوا بلادنا.
7.لا يصعب على الشاب أن يمر على الجاليات ويأخذ منهم النشرات ويضعها في سيارته فإذا التقى بأي كافر أو مسلم لا يعرف العربية قدمها له ودعاه إلى زيارة المركز.
8.أن نعرف مواقع الكفار وغيرهم حتى من المسلمين الغير ناطقين بالعربية لنأتي بالدعاة لهم فقد يكون في شركة أو مؤسسة فما علينا إلا أن نذهب إلى مركز الجاليات ونحضر لهم الداعية.
9.في بعض التسجيلات أشرطة غير عربية نافعة في هذا المجال فلو وضعها الشاب في سيارته وعند أي مناسبة يوزعها كان حسنا، بل عليه أن يحمل معه من الأشرطة والكتيبات لغير الجاليات فقد يأتي لمجتمع شباب فيرى من المناسب أن يوزعها لهم.
10.أن نطلب من مركز الدعوة إقامة دورات علمية وتكون الدورات حسب المواسم فقبل رمضان يقيمون دورة فيها بعض طلبة العلم إما في خارج المنطقة أو في داخلها، ويكون وقت الدورة مناسباً، والمكان معروفاً ومتوسطاً في البلد، وقبل الحج تقام دورة عن المناسك متكاملة ليستفيد منها أصحاب الحملات لأنهم في حاجة لتعلم المناسك فقد لا يأتي معهم طالب علم فيضطروا إلى تعليم الناس إياها في الحج.
ومن الدورات المناسبة:
أ - دورة في منجية؛ طالب العلم وكيف يقدم على العلم ؟ وماذا يقدم من العلوم؟ وهل يبدأ بالقرآن أو بالدروس ؟ وما هي آداب طالب العلم ؟ وما موقف طلاب العلم من الخلاف؟ فيتعلم الطالب أسبابه ومواقف العلماء منه وكيف يتعامل معه وهكذا.. وهذه الدورة مهمة للطلاب عموماً لأنه وجد أناس دخلوا العلم بلا منهج فلم يستفيدوا من العلم شيئاً بل إن بعضهم قد يمل ويترك العلم بسبب هذا.
ب- دورة لتخرج الدعاة بتعليم الشباب منهج الأنبياء والمصلحين والعلماء في الدعوة، وصفا الداعية وأخلاقه وحكمته وطريقه في دعوة الناس.
جـ - دورة مكلمة لما سبق لتعلم الخطابة لأنه من المؤسف أن يحرص بعض الشباب على العلم ولا يستطيع أحدهم الكلام أمام الناس، فهذه الدورة يستفيد منها كل شاب وطالب علم بالأخص، وفيها كيف يجمع الخطيب الموضوع وكيف يلقيه ويتعلم فيها الحضور الأساليب وكذلك كيفية إلقاء الموضوع إذا كان درساً أو في مجلس وما هي الأخطاء التي ينبغي اجتنابها.
د - دورة في الرقية تحفظ الآيات والأحاديث والأدعية وكيف يتعامل القارئ مع المريض وكيف يعرف مرضه، وما الفرق بين المرض النفسي والعين والسحر والحزن والاكتئاب وغيرها التي حصل فيها خلط عند كثير من الناس من خلالها يتخرج لنا شباب نستغني بهم عن المشعوذين والدجالين.
هـ - دورة في تغسيل الأموات وكيفية التكفين والدفن وبدع أخطاء التغسيل والتكفين والدفن وأحكام التعزية.
11.هذه على سبيل المثال ويستطيع الشاب أن يكتب دورة متكاملة ويقسم الجدول وينظم ويضع في كل يوم طالب علم ويقدم الأوراق لمركز الدعوة ليقوموا بتنفيذه، ولا يلزم أن ننتظر مركز الدعوة يعمل أو يقيم دورة لأنه من الممكن لمجموعة شباب أن يتكفل رئيسهم بتعليمهم ما سبق وأن يقيموا دروساً فيما بينهم على غرار الدورات الرسمية.
12.بعض الشباب يدرسون في جامعات خارج مناطقهم فبإمكان هؤلاء أن يخدموا مراكز الدعوة في جلب المشايخ وتنظيم الدورات العلمية لهم.
13.وضع درس أسبوعي للسجناء أو محاضرة أو كلمة.
14.الخطبة في جوامع السجون.
15.الإشراف والتدريس في الحلقات التابعة للجماعة في السجون.
16.كثير من السجناء عنده بعض الإشكالات والتساؤلات إما فيما يتعلق بقضيته أو في غيرها فلو جمعت الأسئلة من السجناء وذهب بها إلى أحد العلماء وأجاب عنها وأخرجت في كتاب أو شريط أو نشرة لكان في ذلك نفع كبير للسجناء.