وهذا حصل وبعض كبار العلماء في علم الأجنة لما جاءوا في المؤتمرات وحضرها بعض علماء المسلمين من علماء الطب والأحياء ثم ذكروا لهم الآيات القرآنية ، ومعانيها ، قالوا لا يمكن أن يكون هذا إنسان في ذلك الزمن مطلقاً ، لا بد أن هذا أمر موحىً من الله - عز وجل - فآمنوا وأسلموا من أثر هذا القول .... إلى آخر الشواهد الكثيرة في الحقيقة والأمثلة عديدة جداً لا نود يعني يطيل الحديث عنها وهي - كما قلت - تحقق لنا أن فطرة القوم تصرخ ، وأن التناقض عندهم يتزايد ، وأن الحيرة تعظم ، وأن المفاسد تنتشر ، وأن العدالة تتوارى ، وأنهم لذلك في كل مرة وفي كل حدث يقتربون من الإسلام ويشهد عقلائهم بصحة ما جاء فيه من الأحكام ، والتشريعات ، ونجد دخول الناس بحمد الله عز وجل في دين الله أفواجاً ، ولا شك كما قلنا أن الهدف من هذا الموضوع هو أن ندرك هذه الحقيقة وأن يكون لنا دور فيها ، وأن نسهم وأن نعمل ، وأن نجتهد ، وأن نتيقن بحقيقة قول الله عز وجل: { وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } .