فهرس الكتاب

الصفحة 9594 من 9994

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه ليلة الخميس الموافق للرابع والعشرين من الشهر الخامس للعام الثامن عشر بعد الأربعمائة والألف وفي هذا الجامع المبارك جامع شيخ الإسلام [ابن تيميه] في مدينة نلتقي وإياكم في مثل هذا الموضوع ، الشباب وما أدراك ما الشباب .

الشباب أيها الأحبة الشباب ألما وأمل وأتعرض في هذا الموضوع لاستبانة قام بها بعض الباحثين أعرض لبعض نتائجها من خلال الطرح وكان عدد العينة في هذه الإستبانة الاستبانة 277 مائتين وسبعة وسبعين شابا وأشكر ـ حقيقة ـ كل من شارك في هذا الموضوع واأدعوا الله جللا وعلاا أن ألا يحرمهم يعطيه الأجر والثواب في الدنيا والآخرة ثم أإن سبب k أن أن سببسيأن

هذا الموضوع أسرار إصرار الكثير من الشباب التائبين والغافلين النادمين على توجيه كلمات للشباب الذين غرقوا في وحل الغفلة والشهوات ومستنقع الرذيلة واللذات فكانت هذه الكلمات وأذا وإذا قلت الشباب ألما وأمل فألما وأمل كلمتان ليس هناك فرق بينهما في الحروف ولكن هناك فرق بون شاسع جدا بين معناهما فهل أنت إيها أيها الشاب أمل فنعقد عليك الإمال الآمال أما أنت ألما فتزيد الإلام الآلام ألاماآلاما. أيها الشباب أنتم أملال تألقت تعلقت فيبه القلوب وأملا تنتظره هذه الأمة فأنتم ثروتها وأنتم سر قوتها وأذا وإذا أردتم أن تنظروا للمستقبل كيف يكون فانظروا للشباب اليوم كيف هم ولو نظرت أنت لنفسك بثفة بثقة وشجاعة. ربما أانتقل هذا الأمر وهذا الأمل إلى ألما ومرارةج فكيف لو نظرت إلى أصحابك وجلسائك بل كيف لو نظرت إلى مئات وآلاف Grj الفألأمن شبابنا وكيف حالهم وواقعهم لكني أتمني أن يحرك هذا الألم قلبك الطيب فيعيد الأمل لنفسك بل لنا بل للأمة كلها فهي تنتظرك تنتظر عودتك إلى الجادة لتبني حضارتها وتساهم في نهضتها والمصيبة أن يتعثر الأمل فيصرخ من شدة الألم لكن:

ما زال في الأرض ميدانا ومتسع

قا للغير للخير يدركه من جد في الطلب

ولم يزل في نفوس الناس منطقة

محمية سكنت بالخوف والرعب

ولمن تزل نخلة الإسلام باسقة

مليئة بعروق التمر والرطب

ولم تزل واحة الإخلاق الأخلاق محبسة مخصبة

فيها مشاتل من تين ومن عنبا

أيها الاخوة لوة أقسمت بالله أن كل شاب مهما كان بعيدا عن الله فإن فيه خيرا ما حدثت حنثت لولاه أنه أوتي من سوء فهمهما أو غفلة أو شهوة ولا أدل على ذلك من تلك الجماعات الدمعات التيى ينشرها ينثرها الكثير من الشباب بعد الوقوع بالمعصية وتلك الحسرات التي يدركها يطلقها على حاله وحال أخواته إخوانه عند الحديث عن واقع الشباب بل وتلك الصيحات والنداءات منهم والتي تنادي أن أمسكوا بأيدينا قبل الوقوع بالهاوية.

مسائر مشاعر وعواطف قلب:ك

أخي الشاب أيها الحبيب العغالي هل رأيت يوما من الإيامالأيام أو حتى سمعت في عالم الإحلام الأحلام عن قلب يتكلم ، نعم أإنه قلب المحب يتكلم ويتألم وهذا حديث القلب من المحب للحبيب نعم فأنا المحب وأنت الحبيب أنت الحبيب فأنت الإمل الأمل وأنت المستقبل وأنت تراث غراس المجد ونبت الهدى أنت أخي وصديقي وأنيسي ورفيقي لا تظنه نفره نثرا من الإدب الأدب ولا شعرا من الطرب أإنه حديث القلب بعيدا عن المداهمة المداهنة والمجاملة والثناء المتصنع لكنه خفقان الجنان الذي يسبق اللسان فيحبس البيان والله العظيم لو كنت أملك الهداية والسعادة لبدايتها لبذلتها لك لكنى أستطيع كغيرى كغيري فعل السبب من كلمة طيبة. ونصح صادق وتوجيه وأرشاء وإرشاد فهاك أإياها من قلب المحب فهل قلب الحبيب يسمع ..

يا أاخوتي

ى يا شباب الحق همتكم تسمو

بكم عند دروب الطيش والصخب

أحبكم يا شباب الحق فمحتسبا

ولله ولن يضيع ربي أجر فمحتسب

أدعوا لكم بصلاح الإمر الأمر في في زمن

ا سوادء همته ظلمته يطفن يطغى على الشهب

أقول لا تفتحوا باب العقول لمن

يدعوا إلى اللهو والتهريج واللعب

لا يجر منكم شنآأن من فسقوا

على سلوك طريق العنف والشغب

أيها الشاب يعجبني فيك الحياء والخجل مهما كان منكم فقد جلست مع عشرات الشباب ممن وقعوا في كبائر الجرائم والإثار والآثام وقد لاحظت على الجميع بدون أاستثناء في في بداية كل لقاء الإستيحاء الاستحياء والتردد والخجل بل وصل الإمر الأمر وصل الإمر عند بعضهم أن لار يرفع طرفه عن الأرض وهو يتحدث عن ماضيه وكأن لسان حاله يقول

لا تحسبوا أني جمدت عاطفتي

ى أإني لإبكي لأبكي على حالي وأنتحب

لست الغريب دياراً عن بني وطنيى

ولا ولا إلى لساقط الإقوام الأقوام أنتسب

لكنهم رفقةه السوء الذين قبوا قضوا

أيامهم لقباً لعباً لعب وما مثله لعب

رافقتهم أكلاً آكلاً من جنس ما أكلوا

وقد شربت من الكأس التى التي شربوا

ياه……………….. ،

قاصر قاتل الله من باعوا ضمائرهم

والبسونى وألبسوني لباس الخوف وأنسحبوا وانسحبوا

كانوا معيى أخوته اخوة حتى إذا علموا

أنى فقدت ممانى معاني همتيى ذهبوا

فيا أخيى الحبيب أعرف أن فيك خيراً كثيراً فاسمح لي أن أخذك آخذك بعيداً لمحاذتك بمفردك بعيداً عن الجلساء بعيداً عن طيش الشباب وشهوات النفس بعيداً عن وسائل الفساد و الضياع بعيداً عن المعاصي بعيداً عن التقليد بعيداً عن كل المؤثرات أريدك أن ترجع معي إلى الوراء إلى زهرة شبابك إلى يوم فتحت كعيناك على الدنيا بقلبك الأبيض ونفسك الطاهرة وبراءتك يوماً كانت الدنيا صافيةه في عينيك لا تفرق تعرف جنغشاً ولا كذباابه ولا حقدا ولا حسداً لا تفرق تعرف التدخين ولا الغناء ولا اللواط ولا الزنا لا تفرق تعرف السهر ولا السفر لا فجروا تجرؤ على النظر للمحرمات ولا تدرى بما المخدرات أريد أن أجلس معك على أانفراد بقلبك الطيب ونظراتك البريئة وفطرةه الخير فيك نعم أريد أن أخاطب فيك الشاب البسيط الحيي لإلتقي لألتقي معك لقاء لا يرتبط بالمادةه ولا بالمجاملة لقاء الأخ الشقيق الشفيق بأخيه الرحيم البر به أاسمعها مني كلمات هادئه وادعة ومشاعرنا نابعةه من القلب فأرجوا أن يكون هذا اللقاء القلب لقاء القلب بالقلب يعبر عنه اللسان ببيان رقيق جميل وحسن مرهف ق فأدعوا الله جل وعلا أن نتصل كلماتي إلى لإشراف شغاف القلوب وأن تفوجن تغوص في أعماق الروح فأنى فإن فيى قلبي شفقة مليئة بالحب لك وفى صدري حُرقة يدفعها النصح لك فسماعك لي يملي يملأ نفسي نوراً وقلبي لذة وسروراً فازداد فأزداد شوقاً إليك وحزناً عليك فمن يناديك يناجيك مناجاتي ومن يرجوك رجائي

لا تعدل المشتاق في أشواقه

حتي حتى يكون حشاك في في أحشائه

قبول النصيحة مشكلة أيها الشاب قال [أبو حامد الغزالي] النصيحة سهلة و ولكن المشطلة المشكل في قبولها لإنها لأنها في في مذاق متبعن متبع الهوى مر إذا المناهي محبوبةه فيى قلوبهم أنتهن انتهى الكلامه.

والشباب مع النصيحة بين ذكي قد وهبه الله سلامةه الفطرة وصفاء القلب وسلامة الوجدان ما يعده لإستماع لاستماع القول وإتباع واتباع أحسنه هاف أنا أحمد الله فيى أمره وضعيف وضعيف قد حيل بينه وبين نفسه فهو لا يرضىن إلا عما يعجبه إلا عما يعجبه ولا يسمع إلا ما يطربه فَأَكِلُ أمره إلى الله أكل أمره إلى الله وأستلهمه ثصواب الرأي فيه حتى يجعل الله له من بعد عسرٍ يسراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت