أخي الشاب قف وتفكر فيى أي الطريقين أنت تمضي وإلى أي الفاتيين الغايتين أنت تجري فالشاب أإن كان جاءاً جاداً صادقاً مفكراً مثقفاً قوياً مؤمناً رسم لنفسه مستقبلا مشرقا وأن وإن كان لاهياأ يعابساً غارقاً فيى الشهوات والمعاصي ورغبات النفس الإمارة الأمارة كان المستقبل مظلماً مخيفاً والإسر والأمر لله من قبل ومن بعد لكنها علامات ودلالات فالله تعالى يقول:
(ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه ن لدينالنجدين) والنجدان هما طريقاً الخير والشرفاً بهما فأيهما تختار ؟؟ أرأيت أخي الشاب أرأيت المسكن الجميل لا يقوم إلا على قواعد وأسس متينة بعد تخطيط وتنظيم هكذا أنت تبني نفسك ومستقبلك تأمل هذه إلا به الآية جيداً إذ يقول تعالى:
(أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضواناً خيراً أمنه من أسس بنيانه على شفا جرف هاراً فأنهار فانهار به في في نار جهنم والله لا يهدى يهدي القوم الظالمين)
الشباب وراحة القلب:
أإن القلب مهما تلطخ بسواء بسواد المعصية فإن فيه رقة وارأفة وحباً وعطفاً قل لي بربك كم من المدات المرات ومعه دمعت عيناك لسماع كلمات أغنية فيها من الولع والشوق وهجران الحبيب وبل كم من المدات المرات دمعت عيناك وأنت تشاهد الإحداث الأحداث المؤلمة في فيلم من الأفلام؟؟
إذاً تحركت العواطف ورق القلب ودمعت العين لمجدد لمجرد كلمات ومشاهد خيالية صورتها عدست عدسة فنان أو كتبتها يد إنسان فهذه العواطف والدموع مزيفة فالوسائل التي أاسْتَدَرَّتْها مُمَثَّلَة مُرَكَّبَة فكيف لو أانتعش هذا القلب وذاق طعم العواطف والدموع الصادقة فيك كيف لو ذاق حلاوة الإيمان وعرف الحياةه الطيبة التي قال الله تعالى عنها (من يعمل صالحاً من ذكراً أو أنثى وهو مؤمن فلجيزه فلنحيينه حياةه طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) ...
كيف كيف لو كان هذا الحب لله ؟؟ كيف لو كانت هذه الدمعة من خشية الله ؟؟
أيها الشاب هل ذقت حلاوة الإيمان التي أخبر عنها حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم وفقال"(ثلاثة من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان"هل دذقت طعم الإيمان هل ذقت طعم الإيمان الذي أخبر عنه قدوتك صلى الله عليه وسلم قدوتك محمد قال"ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ونبيا".
شاب يصرخ فيقول سافرت لكل مكان شاهدت كل القنوات جربت كل شيء .. فراغ وضيق وطيش ويتحسر أآخر فيقول أأُرْكِبُ الإصدقاء الأصدقاء ونتجول فيى السيارة ذهاباً وأياباً وإياباً ثم ماذا وإلى متى ؟؟
ويعترف لص من لصوص الليل. بمكالمات الحب والغرام ولقاءات الليل وممعاكسات كان النهار ويقول أسمع أن الزنا دين وكما تدين تدان وأذكر بكيت السمر الشعر الذي يقول:
أإن الزنا دين إنذا استقروته استقرضته
كان الوفاً من أهل بيتك فاعلمملي
يقول:
فأنظر لمن حوليك بعين الشك والإرتيابوالارتياب أفكمر في الزواج ولكن من ما الذي يضمن لي سلامتها وعفتها هكذا أنا في في دوامةه وحيرة وتردد.
ويقول رابع فيى مقدمة مشكلتهة التي مكتبها أسألكم بالله العليى الاعظيم أن تعرضوا هذه المشكلة ثم قال: أنا أعيش فيى قلق وهم وغم ولد ولا أخفيكى عليك سرا فأني حواولت الإنتحارالانتحار وربي يشهد عليَّى من فوق سابع سماء مرة بشرب كمية من الدواء ولكن الله ستر وأدخلت المستشفى وأعوفيت ثم ذكر قصته التي يهتز لها عرش الرحمن ثم إلى أن قال هل يغفر الله لي وما نصيحتك والرجاء الدعاء الدعاء حتى قال فيى أآخرها قدروا ما أعيش فيه من عذاب نفسي.
أيها الاخوة ارحموا الشباب أيها المجتمع رويداً رويداً لبالشباب..
أيها الإباء الآباء والأمهات عطفاً ورفقاً بالشباب
جسداً ناحلاً ودمع يفيض
وهوىا قاتلاً وقلب مريض
وسقام على الثناء التنائي شديد
اً وهموم وحرقة ومفيض ومغيض
هذه حال الشباب فالمشاكل تفترسهم: الفراغ ، جلساء السوء ، التدخين ، المخدرات الزنا ، اللواط ، سماع الغناء ، ترك الصلاة ، التهاون بها ، السفر للخارج ، القنوات الفضائية ، السهر ، المجلات الهابطة ، الأفلام الساقطة ، العادةه السرية ، تقليد الغرب ، فقدان الشخصية ، الدوران بالشوارع والتضحيرد ، الكذب ، السرقة ، المعاكسات ، اللعان وبزءات وبذاءة اللسان ، الكبر والضغرور ، البلوط البلوت ولعب الورق ، التشبه بالنساء ، جنس وشهوة وأثاره وإثارة للضرائر للغرائز وغيرها من مشاكل الشباب.
معاشر الاخوة لماذا بعض الشباب جعل نفسه كالذباب ـ أكرمكم الله ـ فهو لا يضع يقع إلا على القاذورات فهو من وحل إلى وحل ومن مستنقع إلى مستنقع مرة مع القنوات الفضائية ومرةه مع المجلات الهابطة ومرةه فيى المعاكسات ثم الزنا أو اللواط وهكذا فهو غارقاً فيى أوحال الفساد والشهوات أيها الشباب قلبي تفرق بين هذه المشاكل فإذا ملن لهذها أانتقل إلى تلك كيف حاله كيف حال هذا القلب كيف سيكون قلباً فىفي الشهوات منغمسز وعقلاً في اللذات مرتكز منتكس همته مع السفليات ودينه مستهلك بالمعاصير والمخالفات قبع فيى ذكر سجن الهوى ولم يخرج إلى ساحة الهدىي فيا أسير دنياه يا أسير دنياه
يا عبد هواه إلى متى إلى متي إلى أن يفتاك يفجؤك الموت على غفلة منك ربما وأنت تنتقل من قناةه إلى قناةه أو وأنت تممسك بسماعة الهاتف أَوَ تَرْضَىنا أن تموت وأنت تسمع الغناء واأنتا تفكر ببالزنا األم تسمع بذلك الطبيب وقد وضع سماعته على صدر المريض الذي يشتكي من قلبه وفجأة انحنى الطبيب على صدر المريض ميتاً!!
كتب أحد كتاب شباب الإستبانة الاستبانة عن الموقف أثر فيه كثيراً كما يقول وهو عودة أحد زملاءة زملائه من سفر خارج المملكة للسياحة الخارجية السيئة كذا قال ، قال وعند عودته إلى المطار توفي في الطائرة قبل هبوطها سبحان الله ما أسرع قدوم تلك اللحظات (قل أإن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم) أينما كنا وعلى أى أي حال كنا فإنه ملاقينا والله يا أحبةه رأيت بعينايى وروقبفت قدمايى على أحوال شباب خارج هذه البلاد وكأنهم هربوا من عين الله جل وعلاى تخيل نفسك أيها الشاب وقد نزل بك الموت ودخلت القبر وظلمته ووحشته أتهرب من عين الله بكى [سفيان النودى الثوري] ليلة حتى الصباح فلما أصبح قيل له أَكُلُّ ها هذا أخوقف من الذنوب فأخذ ـ رضي الله عنه ـ كتحفنةمه من الأرض وقال الذنوب أهون من هذها وأإنما أبكي خوفا من سوء الخاتمة. هذا من أعلام الفقه يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة فأ فإلى متي متى أخي الحبيب إلى متي وأنت بين هذه القاذورات أين عقلك ؟ أين غيرتك ؟ أين العزيمة ؟ أين الصبر ؟ أين الرجولة ؟ أين دينك ؟
عاتبت قلبي لما
رأيت جسمي نحيلها
فلام قلبي طرفي
وقال كنت الرسولا
فقال طرفي لقلبي
بل كنت أنت الدليلا
فقلت كُفَّا جميعاً.
تركتماني قتيلاً