فهرس الكتاب

الصفحة 9596 من 9994

إلا الصلاة والتهاون فيها ؛كان أول أسأله أسئلة الإستبانة الاستبانة هل أنت من المحافظين على الصلاة . ؟ فكانت الإجابة المؤلمة المُرَّة أن 39تسعة وثلاثين بالمائة% قالوا أحياناً و 4%أربعة بالمائة قالوا لا و56%ستة وخمسين قالوا نعم علماً أن العينة التي أجري عليها البحث فنه فئة تميل إلى اللهو والغفلة لكن لا ننسي أننا في بلاد التوحيد ومنبع الإسلام وبلادء الآمن الأمن والإيمان والمساجد وحِلَقٍ القلم العلم والقرآن ولذا فإن النتيجة مؤلمة مبكية لأنها od أخي ... أخي تتعلق في بركن من أركان الإسلام وعمود الدين الدين ومن خلال المحادثات واللقاءات مع بعض الشباب تبين لي التفريط العجيب في فريضة الصلاة فبعضهم اأقسم اأنه لم يدخل المسجد وبعضهم قال لا لم أُصَلِّى إلا مجاملة أو حياء وبعضهم قال على حسب المزاج وبعضهم يتهاون بفيها كثيرا وبعضهم قال اإنه لا يمكن أن يترك الصلاة في حال من الأحوال ومهما بلغ من الفساد وأنا هنا لن اأسرد لك الأدلة من القرآن والسنة وأقوال سلف الأمةسنة على وجوب صلاة الجماعة فهي موجودة معلومة مشهورة لمن أرادها واأعرف أيها الشاب اأنك تعرفها لكني أخاطب فيك عقلك وفأقول أولاً هل ترضى أن يعلم الناس عنك اأنك لام تصلى ؟ أنت إن قلت لا فاعلم أن الله تعالى يعلم .

ثانيا: أنت تبحث عن السعادة والراحة النفسية وتشتريها بمال الدنيا كلها كما تقول ولو ألقيت نظرة على العيادات النفسية وعلى أماكن قراءة الرقى الشرعية لوجدت عجبا من حالات الهم والغم والضيقالاكتئاب والضيق والهموم والغموم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول"الصلاة نور"فهي نور للقلوب والله تعالى يقول ( ومن اأعرض عن ذكريى فاإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) فهل بعد ترك الصلاة أإعراض عن الله جل وعلا فهي الصلة بينك وبين الله جل وعلا ؟؟ سبحان الله اأنظر إلى لسؤال في الاستبيانة فهو يقول هل أنت سعيد في حياتك فإذا 55 %خمسة وخمسون بالمائة يجيبون أحيانا و6%ستة بالمائة يجيبون بلا وهذه الأرقام ليست بعيدة عن أرقام التفريط في الصلاة الألفة الآنفة الذكر ، فأاعقد المقارنة إنها الصلاة مفتاح السعادة فيها العلاج من حافظ عليها فهو على خير مهما وقع منه .

ثالثا: أإن الله تعالى يقول ( وأقيموا الصلاة وأتوا وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) وهو نص في وجوب صلاة الجماعة ولو كان المقصود أإقامتها فقط لاكتفى بقوله في أول الآية ( وأقيموا الصلاة ) واعلم أن الله لم يعذر المسلم في حال الحرب بتركه للجماعة بل أمره بها في وقت عصيب فقال ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتكن فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ) والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعذر الأعمى الذي جمع بين فقد البصر وبعد الدار وخوف الطريق وليس له قائد يقوده للمسجد لومع ذلك لم يعذره الله بترك الصلاة"فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتسمع الآذان الآذان قال نعم قال أجب"وفي رواية"لا أجد وف رواية لا أجد لك عذرا"فيا أيها الشاب التارك للصلاة أو المتهاون فيها هل تجد لك عذرا بعد هذه الأدلة فإن لم يعذر هؤلاء فما هو عذرك غدا أمام الله في أول سؤال ستسأله يوم القيامة ما هو عذرك وأنت صحيح آمن مطمئن .

رابعا وأخيرا: هل يسرك أيها الشاب أن تموت وأنت تارك للصلاة أو متهاون فيها . يقول أحد المغسلين للموتى جيء بميت يحمله أبوه واخوته وإخوانه ودخلنا لغسله فجردناه من ملابسه وأخذنا نقلبه بأيدينا لقد أآتاه الله قوة في جسمه وبياضا ناصعا في بشرته وبينما نحن نقلب الجثة وفجأة وبدون مقدمات انقلب لونه كأنه فحمةه سوداء فتجمدت يداي وشخصت عيناي خوفا وفزعا يقول فخرجت من مكان التغسيل وأنا خائف فسألت أباه ما شأن هذا الشاب فقال اإنه كان لا يصلي يقول الغاسل فقلت لهم خذوا ميتكم فغسلوه فرفض المغسل أن يغسله ورفض إمام المسجد أن يصلي عليه لا اإله إلا الله لا يغسل ولا يصلي عليه المسلمون ولا يدفن في مقابر المسلمين هذا حكم الله فيه فأي خاتمة سيئة لهذا الشاب أيها الشاب اسمع قبل إألا يصلى عليك استجب ما دمت في مهل لا يضرنك يغرنك إمهال الله لك إننا نفرح إذا رأيناك في المسجد ونحزن إذا فقدناك وليس لنا من الأمر شيء (من اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها) لكن إلى متى وأنت تحرم نفسك السعادة والطمأنينة إن اأعظم لذة في الدنيا اسمع أإن أعظم لذة في الدنيا أن تمشي بقدميك في المسجد واسأل لمصلين الماشايئين في الظلم يخبروك .. نصف الليل .

أيها الشاب هل من الرجولة أن تفخر أمام أقارانك بالتغريرد ببنات المسلمين والإيقاع بهن هل هي شجاعة أن تدغدغ عواطف الغافلات القاصرات بمعسول الكلام وقصص الحب والغرام هل التلصص والتسلل لبيوت المسلمين في الليل أو إخراج الضعيفات من خدورهن بطولةه حتى واإن عرضت هي أو بدأت كما يقول البعض فهي امرأة ضعيفة قاصرة أما أنت فرجل ومن العرب الذين يتصفون بالغيرة والشهامة والشجاعة والكرامة وأنت مسلم فيك إيمان وخوف وهناك جنة ونار أليست الحيوانية أن تشبع نهمتك وتقوي شهوتك واإن كان الثمنه العار والدمار بلحياة ومستقبل فتاة مسلمة كان الأولى أن تخاف على عرضها واأن تدفع عن شرفها بدل من تهديدها بالاشرطة بالأشرطة بالمسجلة والصور التي تأخذ تؤخذ في حالة ضعف واستسلام للهوى إحدى الأخوات ظلت ترفض كل من يتقدم إلى لخطبتها لماذا خوفا من هذا ذلك الخبيث أن ليفضحها بعد أن هددها بذلك وعنثت وعنست وهو يتفرج عليها!!

صرخات موجعة تمزق القلب وتقطع الأحشاء من فتاة أخرى سلبت اأثمن ما تملك فأين الغيرة عند هؤلاء سبحان الله كيف يتبلد الإحساس وينتقص القلب بيوم يعرض عن الله أين النخوة لحماية أعراض فتيات المسلمين يا لصوص الأعراض ترضون هذا لأخواتكم أترضونه لأزواجكم إألا تخافون أن ينتقم الله منكم والله لا أنسى ذلك الشاب المهموم وقد احمرت عيناه من كثرة البكاء وهو يقول أعيش في عذاب وجحيم منذ شهرين منذ أن تزوجت فسألته عن السبب فقال تبين لي أن الزوجة ليست بكرا وأنها تعلل ذلك بأسباب صحية ولا اأدري ماذا اأفعل وفأنا أعيش في شك واضطراب وكنت اأعرف اأنه صاحب مغامرات ومعاكسات فقلت في نفسي سبحان الله الجزاء من جنس العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت