1 -يقول لا نوافق الآن كما أنا لن نوافق في المستقبل على تزويد مسلمي البوسنة والهرسك بالسلاح أو تدريبهم على استخدامه إننا سنواصل دعمنا الحازم لإبقاء الحذر بالسلاح المفروض من قبل الأمم المتحدة على دول هذه المنطقة رغم معلوماتنا الموثقة الواردة عن دعم دول اليونان وروسيا وبلغاريا للجيش الصربي وقيامها بتدريبه والمعلومات أيضا عن قيام ألمانيا والنمسا وسلوفينيا وحتى الفاتيكان بالدور المماثل لدعم كرواتيا والقوات الكرواتية في البوسنة والهرسك ومن المهم جدا أن أننا نعلم يقينا أن جميع الجهود المماثلة المبذولة من قبل الدول والمنظمات الإسلامية لدعم المسلمين قد باءت بالفشل التام ثم يقول إنه يتعين علينا اتباع هذه السياسة حتى لحظة الوصول إلى الهدف النهائي ما هو الهدف وهو تقسيم جمهورية البوسنة والهرسك ومنع قيام الدولة الإسلامية في أوربا وهو الأمر الذي لا يمكن أن نسمح به أبدا وإنه من غير المسموح أن نرتكب في البوسنة والهرسك أو في أي مكان في العالم الخطأ الذي ارتكبناه بتسليح وتدريب المقاتلين الأفغانيين أثناء قتالهم مع الاتحاد السوفيتي وأترك كثيرا من كلامه في الرسالة إلى أن يقول ثانيا من نقاط الرسالة يجب أن نؤكد ضرورة إخفاء حقيقة التحركات السياسية الغربية وبأي ثمن عن كل الدول التي يمكن أن نسميها بالإسلامية وبالذات عن تركيا فيما يتعلق بهذه المنطقة إلى أن تهدأ الأمور في يوغسلافيا السابقة ومن أجل هذا السبب نفسه يتعين علينا الاستمرار في الخدعة التي سميناها بوايس أوين لإحلال السلام بهدف عرقلة كل التحركات إلى أن نقضي على دولة البوسنة والهرسك ويتم تهجير المسلمين منها إلى مختلف دول العالم ثم يقول قد يظهر للبعض أن هذه السياسة قاسية إلا أنه من واجبي أن أطالب بها كل العاملين في مكتب الخارجية لشئون المجموعة الأوربية الذين لهم صلة مباشرة بصنع القرارات السياسية والعاملين في الأجهزة العسكرية ولكني متأكد أن هذه السياسة في حقيقة الأمر السياسة الوحيدة الناجحة من أجل المصلحة العليا وهي مستقبل الأمن الأوربي إلى آخر رسالته وهذه صورة من الرسالة باللغة الإنجليزية .
البشارة الرابعة من البشائر واقع الحضارة المادية الغربية الآيلة للانهيار ومن هذا انهيار الشيوعية فإن انهيار المذهب الشيوعي في ذاته لا بد أن يوضع من المبشرات فقد كانت الشيوعية فتنة لكثير من الشباب في العالم العربي ومن كان يصدق أن تنهار الإمبراطورية الروسية ثم ها هي تلتمس الأعطيات والمساعدات من بقية الدول الأخرى فأين من يعقل ويتدبر روسيا القوة الثانية في العالم التي كانت تنافس الرأسمالية أصبحت اليوم تتلمس المساعدات والأعطيات وأما الرأسمالية التي تمثلها اليوم أمريكا فإن واقع المجتمع الأمريكي في كل مجالاته الدينية والسياسية والثقافية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية والاجتماعية وغيرها واقع مفزع مخيف بالنسبة لهم ليس أنا من يقول هذا الكلام ولكي اختصر عليك الوقت وأوثق المعلومات لك فإني أطالبك بالرجوع إلى كتاب بعنوان يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة ارجع لهذا الكتاب وانظر الأرقام والإحصاءات هذا الكتاب تأليف [جيمس باترسون] و [باتر كام] وترجمه للعربية الدكتور [محمد بن سعود البشر] صدر الكتاب بالإنجليزية عام واحد وتسعين وتسعمائة وألف ميلادي يقع في مائتين وسبعين صفحة من القطع المتوسط وهذا الكتاب هو دراسة قامت على إحصاءات واستبانه وأرقام من واقع المجتمع الأمريكي ونتائج هذا الكتاب نتائج مفزعة مخيفة بالنسبة للأمريكيين اسمعوا ماذا يقول الأمريكيون أنفسهم عن هذا الكتاب يقول [إلكس هلي] مؤلف كتاب عن هذا الكتاب كتاب يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة يقول: كتاب مفزع عندما أنهيت قراءته لم أعرف ماذا أفعل هل أصدع بالحقائق أي التي فيه أم أركض للتلال وأختبئ إنه يعرض لنا حقائق عن أنفسنا لم نشاهدها في أية دراسة أو في أية استطلاعات أو في استطلاعات الرأي ولا حتى في الأحاديث الشخصية وتقول صحيفة نيويورك ديلي نيوز عن الكتاب كلمة واحدة قالت عن الكتاب نتائج مفزعة وأيضا يقول [سيدني جينز] نائب الرئيس التنفيذي لشركة كولومبيا للإنتاج السينمائي يقول كتاب باتر سون وكيم أي المؤلفان يقول قد يكون نقطة الالتقاء حتى تجنب الولايات المتحدة نفسها من كارثة محققة الحقائق المفزعة التي يقدمانها في هذا الكتاب الآن وإلا فلا جدوى .هذا ما قالوه عن هذا الكتاب الذي يعلن عن التصدع الكبير في بنية مجتمعهم وانظر إن شئت كتاب آخر بعنوان السقوط من الداخل ترجمات ودراسات في المجتمع الأمريكي للدكتور محمد بن سعود البشر أيضا وهو عبارة عن مناقشات للقضايا والمشكلات الراهنة التي يعاني منها المجتمع الأمريكي في جميع النواحي .
أقول إن الحضارة المادية الغربية تتهالك اليوم وتسقط سقطت الشيوعية والنذر قادمة لسقوط الرأسمالية ،العالم اليوم بجميع أحواله أيها الأحبة يشكو من إفلاس الأنظمة الأسرية ويتجرع ويلات ومرارة هذه النظم التي دمرت حياتهم فما أكثر الانتحارات وما أكثر اللجوء للخمر والضياع والفساد والشهوات في تلك المجتمعات وطغت هذه النظم على كل جوانب الخير عند ذلك الإنسان وها هو ذلك الإنسان يتطلع اليوم إلى المنقذ الذي يخلصه من ذلك وليس المنقذ أبدا إلا الإسلام هو الذي يتوافق مع الفطرة وهو الذي يحقق للناس مصالحهم في الدنيا والآخرة ويكفي الأنظمة البشرية قصورا وفشلا أنها من صنع البشر يكفيها قصورا وفشلا أنها من صنع البشر وأن دين الإسلام من صنع خالق البشر سبحانه وتعالى .
ومن البشائر وهي البشارة السادسة واقع الأمة البشرية هذا الواقع الذي بدأت تصحو على نداءات المخلصين إن ما نشاهده الآن في أنحاء العالم الإسلامي من صحوة مباركة ومن رجوع صادق إلى دين الله يزداد ولله الحمد والمنة يوما بعد يوم مما يدل دلالة صادقة على إقبال هذه الشعوب عن بكرة أبيها على الالتزام بحقيقة دينها والنهوض بأمتها ناهيك عن إقبال غير المسلمين على الدخول في دين الله عز وجل أقرءوا الصحف اقرءوا المجلات انظروا في اليوم الواحد كم يسلم من المشركين والكفار كم أعداد أولئك الذين يدخلون الإسلام سواء من الرجال أو النساء هذا ما يذكر في الصحف والمجلات وما لم يذكر فهو أكثر فأقول هذا كله رغم قلة الإمكانات وقلة الجهود المبذولة للدعوة فكيف لو تحرك المسلمون كيف لو تحرك الصادقون كيف لو تألفت القلوب وعرفت الهدف الذي من أجله تعيش فتحركوا للدعوة إلى الله عز وجل كيف لو عاشرنا أولئك العمالة من الكفار والمشركين الذين يعيشون معنا في تجاراتنا ومؤسساتنا كيف لو عاشرناهم بخلق حسن وكيف لو دللناهم على دين الله عز وجل بحق كيف لو وجهنا هذه الأمة كيف لو نصحنا وأمرنا بمعروف ونهينا عن منكر بكلمة طيبة لينة لوجدنا أثر ذلك أيها الأحبة هذه النتائج رغم قلة العاملين فالله الله أن تكون ممن سلك نصرة هذا الدين فإن الدين منصور بك أو بغيرك أيها الحبيب .