فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القصة الثالثة لامرأة عملت لابنها عملية في القلب طفل عمره سنتين ونصف، وبعد يومين من العمليه وابنها بصحة جيده ، وإذا به يصاب بنزيف من الحنجرة أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة0 قال لها أحد الزملاء احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً واظن ان ليس له آمل في الحياه0 أتعلمون ماذا قالت ؟ قالت: الشافي الله ، المعافي الله أسأل الله إن كان له خياًر في الشفاء أن يشفيه ، ولم تقل غيرها0 ثم استدارت وأخذت مصحفها الصغير الأزرق وجلست تقرأ عليه0 وهذا حالها إلى أن بدأ يتحرك ، وعندما بدأ يتحرك- الحمد لله - حمدنا الله على هذا، وفي ثاني يوم يأتيه نزيف شديد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه ، ويتكرر هذا النزيف ست مرات ونقول لها إن ابنك مات دماغياً وهي تقول الحمد لله الشافي ربي ،هو المعافي ، وتعيد كلماتها ثم تنصرف ، وتقرأ عليه ، وبعد أن سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع إذا به يبتلى بخراّج كبير والتهابٍ في الدماغ ، قلنا ابنك وضعه حرج جداً وحالته خطيرة، قلنا لها هذا الكلام، فردت: الشافي هو الله ، وانصرفت تقرأ عليه القرآن ،فبرئ من هذا الخراج الكبير بعد أسبوعين، وبعد أسبوع من شفائه من الخراج الذي أصاب دماغه، إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته، والأم مازالت متماسكة متوكلة منطرحه على ربها وتردد الشافي هو الله ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه، بعد أن تحسنت كلاه يصاب بمرض عجيب لم أره في حياتي بعد أربعة أشهر من العملية يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطر إلى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد ووالدته تردد اسأل الله أن يشفيه هو الشافي المعافى وتنصرف عنا 0 وبعد ستة أشهر في الانعاش يخرج ابنها من الإنعاش لا يرى لا يتكلم لا يتحرك وصدره مفتوح وظننا أن هذه نهايته وخاتمته، توقف قلبه خمس أوست مرات، المهم هذه المرأة استمرت كما هي تقرأ القرآن صابرة لم تشتكي إلا لله ولم تتضجر كعادة كثير من مرافقي المرضى الذين أدت حالتهم الصحية لان يمكثوا في الإنعاش لفترة طويلة ، والله يا إخوان ما كلمتني بكلمة واحدة لاهي ولا زوجها وكل ماهم زوجها بالسؤال تحاول أن تهدئه أو ترفع من معنوياته وتذكره بأن الشافي الله ، المهم بعد شهرين بعد أن حوّلنا الطفل لقسم الأطفال ذهب الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصب به الشيء من قبل 0 لم تنته القصة العجيب ما رأيته بعد سنة ونصف من هذه المرآة، رأيتها هي وزوجها حضروا للسلام عليّ لأن عندهم موعد للطفل والطفل طبيعياً بصحة جيده ،وجدتها تحمل طفلاً صغيراً عمره شهرين قلت للزوج ما شاء لله هذا الرضيع رقمه سته أو سبعه في العائلة فرد الزوج هذا الثاني الولد الأول الذي عالجته جاءنا بعد 17 عاماً من الزواج والعلاج من العقم ، انظروا يا إخوان امرأة بعد 17 من الصبر والعقم ترزق لبناً وهذا الأبن يكاد أن يموت ابنها أمامها مرات ومرات وهي لاتعرف إلا لا إله إلا الله الشافي المعافي أي اتكال وأي امرأة هذه ، الأيمان ياإخوان الإيمان والاحتساب هذا ما نريده وهذا ما نفقده اليوم إلا فيمن رحم ربي0
للأسف يجيء المريض يعمل العملية وهو قلق خائف نادراً منهم المتكل على الله، بالأمس يوم الأربعاء أحد مرضاي أقلقني أنا أنا خفت من كثرة قلقه ينتفض وحالته يرثى لها مع أنه أستاذ جامعي وله مركز، قضية الاتكال عندنا تحتاج وجهة نظر ، تعرفون السبب ؟ السبب صلاتنا ، سببه أننا لا نقوم الليل ، سببها إيماننا قليل نخاف من الموت لأن أعمالنا قليلة وذنوبنا كثيره فلذا نحن نظن أننا لسنا مستعدين للموت0
القصة الأخيرة في هذا الموضوع ، لشاب قابلته في رحلتي للمغرب جاءني و أصر أن يجلس بجانبي فبعد أن تعارفنا ذكر لي قصه غريبة عن نفسه 0 قال أنا كنت شاباً ضائعاً وكنت أدخن وعمري 13 سنة ولما كان عمري 33 عاماً أصبت بجلطة بالدماغ ،جلطة قوية أصبت بعدها بشلل نصفي ، لا أستطيع أن أتكلم أو أبلع جلطه أثرة على نصف الدماغ ، قلت بعدين ، قال: بعد أسبوعين بدأت أتكلم فسألت الدكتور فقال انت الجلطة التي أصبت بها كبيره ومؤثرة على جزء كبير من الدماغ ولا أعتقد انك سوف تتحسن أكثر من هذا ، فقلت لكن ليس هناك آمل أبدا ، فرد الطبيب للأسف لا، قلت له إذاً اكتب لي خروج من المستشفى قال لا يمكن أن اسمح لك بالخروج لازلت تحتاج إلى علاج طبيعي وبعض التأهيل لا يا دكتور أريد أن أخرج أريد أن انطرح على ما يخيب عبداً إذا دعاه بقلب صادق ، فقال لكن حالتك الآن حرجه وصعب إحراج يا أخي أصريت أن اخرج من المستشفى على مسؤليتي وخرجت وبعد خروجي لازمت غرفتي أربعة اشهر اقرأ قرآن وقيام ليل ودعاء وبكاء ، بعد أربعة أشهر ذهبت إلى المستشفى أمشى ، قابلت الدكتور تعجب من شفائي وسألني ماذا عملت؟ أين عالجت؟ يا دكتور اتجهت للعزيز المنّان الكريم بالدعاء وترك المعاصي وإصلاح النية وتطهير القلب فنزع الله جميع مافي قلبي من مرض فعافاني0 هل ممكن اعملك أشعة مقطعيه للدماغ فكانت النتيجة مفاجأة للطبيب كما تفا جاء بشفائي لانه لم يبقى للجلطه اثر بالاشعه ، هذا هو الاتكال ، أنا لا أقول نترك الأسباب المادية ، لابد من فعل الأسباب المادية ولكن يا أخي وأنت في طريقك إلى المستشفى بابنك أو أبوك أو أخوك اذكر الله عليه ، ارقه بالفاتحة، اطلب الله له الشفاء ، اذكر أن الشافي المعافي هو الله ، ذكره بالله صبره حثه على الاحتساب أخواني انظروا لحالنا في الوقت الحاضر تعالوا لننظر ماذا يجري في الإسعاف أو زر الإسعاف أمور غريبة جداً اغلبهم يناجون الأطباء يطلبون المساعدة من الأطباء والنادر منهم المسبح الحامد الذاكر لله0
إخواني هذا ماذكرته كله هو مقدمة وقبل أن اذكر العلاج فلا بد أن نعرف الأسباب سوف أذكر أسباب الأمراض وأحداً وأحداً:
امراض القلب:
1-مرض الشرايين0
2-مرض عضلة القلب0
3-أمراض الصمامات0
4-أمراض كهرباء القلب0 (اللّي، يسمونها الخفقان)
5-أمراض تسببها أعضاء خارج القلب لكن لها علاقه بالقلب كالرئتين
أولا:أمراض الشرايين:
إخواني أثبتت جميع الأبحاث الطبية التي لا تقبل الجدل أن هناك أسباباً معينة ومعروفة بعينها وهي وراء أمراض الشرايين وقد اطلعت على أكثر من أربعين بحثاً علمياً تناقش أسباب أمراض الشرايين 0 اثناء إعدادي لهذه المحاضرة هذه الأبحاث أجريت على الآلاف من المرضى اتفقوا كلهم على أن أسباب مرض الشرايين هي:
1-الدخان
2-الدهون0
3-السكر0
4-الضغط0
5-الخمور0
6-السمنة0
1:التدخين:
إخواني أما التدخين وما أدراك ما التدخين فان أمره للأسف مشين وقبل أن ابدأ بتعداد مصائب التدخين وأضراره يجب أن نأصل أمراً مهماً وهو أن التدخين حرام ، وذلك للقطع بضرره اليوم ، ومن قال غير ذلك فقد أباح الحشيش والمخدرات والخمور لأن التدخين والحشيش والمخدرات أضرارها متساوية تقريبا مع التدخين ، وان كان التدخين لا يخدر ، ولكن له أضراره 0 هو القاتل الوحيد يقتل في آسيا واحداً كل عشر دقائق ، وهذا من منظمة الصحة العالمية من ستة أشهر قتل في أوربا في العشر سنوات الأخيرة ستين مليوناً إذن هو القاتل الأول في أوربا ، والتدخين يا إخوان اكثر ضرراً على مجتمعنا من الكحول وغيره من الخمور والمخدرات وذلك للأسباب التالية:
1-التدخين أولاً متوفر في الأسواق0
2-عدم اقتناع كثير ممن يتعاطونه بحرمته وذلك بتوفره السهل بالأسواق،
3-عدم وجود قانون يمنعه في الأماكن العامة 0