فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 9994

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم» متفق عليه.

يده سفلى:

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: «اليد العليا خير من اليد السفلى. واليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة» متفق عليه.

مسألته جمر يوم القيامة:

وفي مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الناس تكثرًا فإنما يسأل جمرًا، فليستقل أو ليستكثر» .

لا تسد حاجته وفاقته:

وعن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن.

وأخطره إن كانت المسألة مقابل الدين:

روى مسلم عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرَّ أَبُو ذَرٍّ وَهُوَ يَقُولُ: «بَشِّرِ الْكَانِزِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلِ أَقْفَائِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ قَالَ ثُمَّ تَنَحَّى فَقَعَدَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا أَبُو ذَرٍّ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُ قُبَيْلُ قَالَ مَا قُلْتُ إِلَّا شَيْئًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ قَالَ خُذْهُ فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ» .

أخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن يزيد الباهلي أنه قال لأبي ذر: «إن أعطياتنا قد ارتفعت اليوم وبلغت، فهل تخاف علينا منها شيئًا؟ قال: أما اليوم فلا، ولكن يوشك أن تكون أثمان دينكم، فإذا كانت أثمان دينكم فدعوهم وإياها» (إصلاح المال لابن أبي الدنيا ص29) .

وسأله الأحنف فقال: «ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه اليوم فإن فيه منعة، فإذا كان لدينك فدعه» (إصلاح المال لابن أبي الدنيا ص29) .

لاتجوز المسألة إلا لثلاثة:

وعن أبي بشر قبيصة بن المخارق قال: «تحملت حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها، فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها. ثم قال: ياقبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك. ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش، أو قال: سدادًا من عيش، ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش، أو قال سدادًا من عيش. فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت، يأكلها صاحبها سحتًا» رواه مسلم.

وسيلة للشكر والعفاف:

روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت