فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 9994

· استخدام الأسماء في حال الدعاء والمناجاة."اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ التَّوَسُّلَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ مُسْتَحَبٌّ لأَيِّ شَأْنٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: { وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } . وَقَدْ وَرَدَ فِي السُّنَّةِ الْمُطَهَّرَةِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ يَتَوَسَّلُ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَسْمَائِهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ مِنْهَا: حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِك أَسْتَغِيثُ } وَمِنْهَا: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أَسْأَلُك بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَك ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِك ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِك ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ بَصَرِي ، وَجَلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي } " (الموسوعة الْفِقْهِيَّةِ - حرف التاء - تَوَسُّلٌ) . قال الأستاذ الشيخ محمد الغزالي (1997م) "ولا شك أن الكمال والمجد والغني لله وحده، ونحن عند الحيرة ندعو الهادي، وعند الظلمة ندعو النور وعند الحاجة ندعو الغني ، أما المقطوعون عن الله فهم يدعون غيره ، أو يجهلون قدرة فهم ملحدون في أسمائه محجوبون عن ذاته!.""وليس هذا الذكر حركة لسان مع غفلة قلب وشرود ذهن. إن الذكر وعي مكتمل وهو من وظائف العقل قبل كل شيء ...وبهذا الذكر ينتظم المؤمن العابد مع الكون كله، وهو يسبح بحمد ربه" (ص 123، 125، نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم) .

· حمد الله سبحانه عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة.

· التخلق بالصفات المحمودة للعبد كالكرم والرحمة والستر."وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ: طَرِيقُ الْعَمَلِ بِهَا أَنَّ مَا كَانَ يَسُوغُ الاقْتِدَاءُ بِهِ كَالرَّحِيمِ وَالْكَرِيمِ فَيُمَرِّنُ الْعَبْدُ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَصِحَّ لَهُ الاتِّصَافُ بِهَا ، وَمَا كَانَ يَخْتَصُّ بِهِ نَفْسَهُ كَالْجَبَّارِ وَالْعَظِيمِ فَعَلَى الْعَبْدِ الإِقْرَارُ بِهَا وَالْخُضُوعُ لَهَا وَعَدَمُ التَّحَلِّي بِصِفَةٍ مِنْهَا ، وَمَا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الْوَعْدِ يَقِفُ فِيهِ عِنْدَ الطَّمَعِ وَالرَّغْبَةِ ، وَمَا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الْوَعِيدِ يَقِفُ مِنْهُ عِنْدَ الْخَشْيَةِ وَالرَّهْبَةِ" (الصنعاني) ."ومن علم أن الله سميع بصير استحي من ربه وتأدب معه بدوام المراقبة ومطالبة النفس بدقيق المحاسبة فلا يستهين بنظر الله إليه وإطلاعه عليه" (أدهمي، 1999 م، ص 63-64) .

· إعمال العقل وتنمية مهارات التفكير والتحليل والاستنباط والبحث. وفي الحديث"تَفَكَّرُوا فِي آلاء الله، و لا تفكروا في الله عز و جل". قال العلماء"أي تأمّلوا أَيْ فِي سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ كَالتَّفَكُّرِ فِي دَوَرَانِ الْفُلْكِ وَارْتِفَاعِ هَذَا السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَمَجَارِي هَذِهِ الْبِحَارِ وَالأَنْهَارِ. وتَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ كَالسَّمَوَاتِ بِكَوَاكِبِهَا وَحَرَكَتِهَا وَدَوَرَانِهَا فِي طُلُوعِهَا وَغُرُوبِهَا وَالأَرْضِ بِمَا فِيهَا مِنْ جِبَالِهَا وَمَعَادِنِهَا وَأَنْهَارِهَا وَبِحَارِهَا وَحَيَوَانَاتِهَا وَنَبَاتِهَا وَمَا بَيْنَهُمَا وَهُوَ الْجَوُّ بِغُيُومِهِ وَأَمْطَارِهِ وَرَعْدِهِ وَبَرْقِهِ وَصَوَاعِقِهِ فَلا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ مِنْهُ إلا وَلِلَّهِ تَعَالَى أُلُوفٌ مِنْ الْحِكْمَةِ فِيهَا شَاهِدَةٌ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ دَالَّةٌ عَلَى عَظَمَتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ. وَفِي النَّصَائِحِ: امْلأْ عَيْنَيْك مِنْ زِينَةِ هَذِهِ الْكَوَاكِبِ وَأَجْلِهِمَا فِي جُمْلَةِ هَذِهِ الْعَجَائِبِ مُتَفَكِّرًا فِي قُدْرَةِ مُقَدِّرِهَا ..". وقَالَ الْغَزَالِيُّ لا عِبَادَةَ إلا بِتَفَكُّرٍ .. وَاعْلَمْ أَنَّ التَّفَكُّرَ قَائِدُ الإِنْسَانِ إلَى الْخَيْرِ وَدَلِيلُهُ إذَا كَانَ صَحِيحًا" (الخادمي، باختصار وتصرف) . وقال الجنيد: أشرف المجالس وأعلاها الجلوس مع الفكرة في ميدان التوحيد."

· الاعتماد على الله وحده وتوثيق الصلة به دائما.

· الأنس بالذكر والتسبيح، والسعادة بالقرب من الله سبحانه.

· المحافظة على نعم الله كالمياه والأشجار والأنعام والطيور ورعايتها .

· تكوين شخصية سوية متزنة تتمتع بالصحة النفسية وتستلهم طاقاتها وإبداعاتها ومسيرتها من عبادة الله الواحد الأحد.

· تنمية الذكاء اللغوي واكتساب المعاني الرفيعة، وتذوق لطائفها، وتوسيع نطاق المعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت