فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
11.تشجيع الطفل عل تقدير العنصر الجمالي وحب الطبيعة فالله جميل يحب الجمال والله بديع السموات والأرض. وحب الطبيعة تعني المحافظة على خيراتها، ورعايتها، ودراسة قوانينها كي تكون دائما متألقة ونظيفة تسر الناظرين."وَفِي مُسْنَدِ الْبَزَّارِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرِيمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ ، فَنَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ وَسَاحَاتِكُمْ .."ولذا قال العلماء وَلِلرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ أَثَرٌ فِي حِفْظِ الصِّحَّةِ فَإِنَّهَا غِذَاءُ الرُّوحِ ، وَالرُّوحُ مَطِيَّةُ الْقُوَى ، وَالْقُوَى تَزْدَادُ بِالطِّيبِ وَهُوَ يَنْفَعُ الأَعْضَاءَ الْبَاطِنَةَ كَالدِّمَاغِ وَالْقَلْبِ وَيَسُرُّ النَّفْسَ ، وَهُوَ أَصْدَقُ شَيْءٍ لِلرُّوحِ وَأَشَدُّهُ مُلاءَمَةً (ابن مفلح ، الآدَاب الشَّرْعِيَّة - فَصْل فِي حُكْمِ التَّدَاوِي مَعَ التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ - فَصْلٌ فِي الرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَفَائِدَتِهَا فِي الصِّحَّةِ) .
12.يمكن استخدام أسماء الله الحسنى كأحد مداخل تعليم الطفل اللغة العربية وإثراء حصيلته كتابة ، ونطقا، ومحاورة.
13.تعويد الأطفال دائما على قراءة المعوذتين وآية الكرسي... وتبسيط معانيها وتقريبها. لا مجال في عالم اليوم لفكر الخرافة باسم الإسلام...إن من المهم أن ندرك أن المعوذتين هما في جوهرهما دعاء إلى الله تعالى لتحصين عقل المسلم وقلبه مما وقر فيهما لأي سبب من الأسباب من تدليس المشعوذين أو من الأوهام والأمراض النفسية". المعوذتان نهاية لفكر الخرافة واحتراف الشعوذة (أبو سليمان، 2000م، ص 196، 88) ."
إن أسماء الله الحسنى قوة حامية ، ونسمة حانية تملأ عقل الطفل شجاعة وحكمة قبل نومه وفي يقظته فيكون موصولا بالله سبحانه.
14.ربط أسماء الله الحسنى بالمهارات الحياتية والآداب الإسلامية فنعلم الأطفال آداب الطعام، وأداء السلام، وتنظيم وإدارة الوقت، وأصول النظافة، وخطوات تحقيق الأمن والسلامة في البيت، والمدرسة، والمرافق العامة،والمنطقة التي يعيشون فيها، وضوابط المزاح واللعب خاصة إذا أذن المؤذن"الله أكبر"... ويمكن تعليم الحواس الخمس وعمل التجارب التوضيحية لنؤكد على أنها من نعم الله سبحانه وأن المحافظة عليها واجبة، ورعايتها من الأمور المؤكدة التي يحبها الله تعالى ثم يتدرب الأطفال عمليا على طرائق المحافظة على الفم والأسنان والوضوء مع التركيز على التسمية وفوائد هذه الآداب الجليلة والأخلاق النبيلة.
15.التعرف على مخلوقات الله سبحانه التي تدل على عظمته ويمكن تحقيق ذلك باللعب مباشرة ثم غرس القيم بطريقة غير مباشرة كأن نكتب على السبورة أنا أحب مخلوقات الله تعالى ونطلب من أبنائنا تقليد حركة أو صوت المخلوق مثل أن نقول لهم من يقلد صهيل الحصان، وصفير البلبل، وصياح الديك، ومواء القط ، وهبوب الريح، وصوت الرعد وموج البحر...
16.تنمية المهارات الحركية والفنية كالرسم والتصوير وعمل المعارض العلمية التي تستعرض مخلوقات الله وعظمتها. وكذلك الاهتمام بالخطوط العربية لتتفنن في كتابة أسماء الله الحسنى وهذا فن عزيز جم الفوائد وله تاريخه العريق ونتاجه الثمين في جميع المجتمعات الإسلامية عبر القرون. ورد في الموسوعة العربية العالمية (2004 م) "الخط العَرَبِي هو الفن الجميل للكتابة العربية التي ساعدت بنيتها وما تتمتع به من مرونة وطواعية وقابلية للمد والاستدارة والتشابك والتداخل والتركيب، على ارتقاء الخط العربي إلى فن جميل يتميز بقدرته على مسايرة التطورات والخامات... فرأيناه لينًا ينساب برشاقة وغنائية، ورأيناه صلبًا متزنًا يشغل حيزه بجلال يمتد إلى ما حوله، ورأينا الصلابة واللين يتبادلان ويتناغمان فيه. وهو في كل أحواله يشدّ الناظر ويمتعه بجمالياته الخاصة وتجريديته المتميزة التي عرفها بشكل مبكر وراقٍ، مما جعل له مكانة خاصة بين الفنون التشكيلية" (باختصار) .
17.تشجيع اليافعين على استخدام التكنولوجيا الحديثة كالحاسب الآلي لنشر معاني أسماء الله الحسنى باللغة العربية وغيرها وبطرائق إبداعية مع رصد الجوائز التشجيعية وتوفير التغطية الإعلامية, والتطوير المستمر لمثل هذه المسابقات الثقافية وتوسيع نطاقها للبنين والبنات.
دور المعلم في بناء المعالم
يضيع دور المعلم إذا كرس حياته لنقل المعلومات، ورصد العلامات، والمباهاة بالدرجات دون أن يلتفت إلى مساعدة المتعلم في نموه الشامل القائم على كسب المهارات الحياتية وتعزيز الثقافة الإيمانية التي تقيه من العلل النفسية والنكبات الاجتماعية، والآفات الفكرية، والمزالق الأخلاقية.