فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[4] صحيح مسلم: كتاب الجمعة، باب: تخفيف الصلاة (867) .
[5] رواه أحمد (4/126) ، وأبو داود (5/13) ، والترمذي وقال:"حسن صحيح"، وابن ماجه (1/15) ، والدارمي (1/57) ، والحاكم (1/95) وقال:"صحيح ليس له علة"، وقال الألباني:"سنده صحيح"، ونقل تصحيحه عن الضياء المقدسي في مشكاة المصابيح (165) .
[6] رواه الإمام أحمد في المسند (1/435) ، والدارمي في السنن (202) ، والمروزي في السنة (ص5) ، والحاكم في المستدرك (2/318) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، ورواه ابن أبي عاصم في السنة (17) ، وابن بطة في الإبانة الكبرى (127) ، واللالكائي في شرح السنة (94) ، وقد حسّنه الألباني. انظر: حاشية المشكاة (1/59) ، وظلال الجنة مع كتاب السنة (17) .
[7] أخرجه أحمد (2/188، 210، 158، 165) ، وابن أبي عاصم في السنة (51) ، وابن حبان (11) ، قال الألباني:"صحيح على شرط الشيخين". انظر: ظلال الجنة مع كتاب السنة (ص28) ، وصحيح الترغيب والترهيب (1/98) .
[8] رواه البخاري في كتاب النكاح، باب: الترغيب في النكاح (5063) ، ومسلم في كتاب النكاح، باب: استحباب النكاح (1401) .
[9] سنن الدارقطني: الوصايا (4/146) ، وجامع بيان العلم (2/123) ، وشرح اعتقاد أهل السنة (1/123) .
[10] سنن الدرامي (1/49) ، وجامع بيان العلم (2/123) ، وشرح اعتقاد أهل السنة (1/123) ، والإبانة لابن بطة (1/250) وقال المحقق:"إسناده صحيح".
[11] الإبانة (1/329) ، والبدع لابن وضاح (80) .
[12] الإبانة (1/329) .
[13] شرح اعتقاد أهل السنة (1/121) .
[14] الإبانة (1/327، 328) .
[15] البدع لابن وضاح (34، 89) ، وسنن الدارمي (191، 192) ، وشرح اعتقاد أهل السنة (1/91، 92) .
[16] البدع لابن وضاح (123) .
[17] البدع والنهي عنها (58) .
[18] شرح السنة للبغوي (1/216) .
[19] الإبانة (1/121، 122) .
[20] الإبانة (1/199) .
[21] شرح السنة (1/216) .
[22] جامع بيان العلم وفضله (2/93) .
[23] الشرح والإبانة (141) ، وجامع بيان العلم وفضله (2/93) ، وتفسير ابن كثير (2/68) .
[24] الشرح والإبانة (123) .
[25] جامع بيان العلم (2/93) ، وشرح السنة للبغوي (1/217) .
[26] شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/135) ، وجامع بيان العلم وفضله (2/93) .
[27] جامع بيان العلم (2/93) ، وشرح السنة للبغوي (1/217) .
[28] شرح السنة للبغوي (1/216) .
[29] شرح السنة (1/217) .
[30] شرح السنة للبغوي (1/216) .
[31] شرح السنة (1/217) .
[32] شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/145) ، وجامع بيان العلم وفضله (2/93) .
[33] شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/138) .
[34] سنن الدارمي (406) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/129) ، ولفظه:"لا تجادلوا...".
[35] جامع بيان العلم وفضله (2/93) ، وأخرجه اللالكائي (1/29) عن معاوية بن قرة، ومثله الآجري في الشريعة (56) .
[36] جامع بيان العلم وفضله (2/95) ، وانظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/148، 149) .
[37] شرح السنة (1/217) .
[38] شرح السنة (1/217) .
[39] شرح السنة (1/216) .
[40] شرح السنة (1/217) .
[41] جامع بيان العلم (2/95) ، وشرح السنة (1/217) .
[42] شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/146) ، وشرح السنة (1/217) .
[43] جامع بيان العلم وفضله (2/95) .
[44] شرح السنة (1/216) .
[45] جامع بيان العلم وفضله (2/95) .
[46] جامع بيان العلم وفضله 2/92.
[47] الاعتصام (1/141-142) باختصار.
رابعاً: من أسباب الوقوع في الابتداع:
1-الخلل في منهج التلقي:
أ- قلّة العلم بالشرع المُنزّل، والاعتماد على غيره:
ومن صوره:
• الجهل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وترك التفقه فيه:
"ثم إن من عجيب الأمر أن هؤلاء المتكلمين المدعين لحقائق الأمور العلمية والدينية المخالفين للسنة والجماعة يحتج كل منهم بما يقع له من حديث موضوع، أو مجمل لا يفهم معناه، وكلّما وجد أثراً فيه إجمال نزّله على رأيه" [1] .
"وهؤلاء المبتدعون يجهلون حقائق ما جاء به الرسول ويعرضون عنه، ثم يحكمون بموجب جهلهم أن ليس في ذلك من البراهين من جنس ما في كلامهم، ولو أوتوا العقل والفهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لتبيّنوا أنه الجامع لكل خير" [2] .
• الاعتماد على الحكايات والرؤى والمنامات:
"وأضعف هؤلاء احتجاجاً قوم استندوا في أخذ الأعمال إلى المنامات، وأقبلوا وأعرضوا بسببها، فيقولون: رأينا الرجل الصالح فقال لنا: اتركوا كذا، واعملوا كذا، ويتفق مثل هذا كثيراً للمترسمين برسم التصوف، وربما قال بعضهم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي كذا وأمرني بكذا، فيعمل بها ويترك بها، معرضاً عن الحدود الموضوعة في الشريعة" [3] .
• الجهل بآثار السلف وأقوالهم: