فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والتوقعات أيضا ممكن تكون مبينة على دراسات تحليلية و استقصاءات يعني مثلا ما توقع الآن نضوب المياه مثلا في مكان معين في إجراءات مثلا توقع مثلا مجيء عاصفة إذا الآن حصل يعني في الأرصاد الجوية بناء على صور الأقمار الصناعية ومؤشرات معينة توقعوا عاصفة ماذا يفعل الناس ؟ يحذرون الناس قبلها ليأخذوا اهبتهم توقع ثوران بركان مثلا منطقة معروفة بالزلازل كيف تبني المساكن فيها ؟ يتغير طبيعة بنيان المساكن في إجراءات تتخذ لتوقعات المستقبل في توقعات رجم الغيب كما قلنا قراءة الفنجان والكف هذه لا يبنى عليها ولا شيء لان أصلا ليست قرائن ولا أدلة رجم بالغيب ما فيها أي شيء موثوق يمكن الأخذ به لكن دراسة استشراف المستقبل الإعداد والتخطيط بناء على ذلك هذا من الحكمة وقد غفل عنه المسلمون وقد سبق الغرب إليه بالدراسات المستقبلية وسموه علم المستقبل وخصصوا له جامعات ومراكز و أندية وهناك معاهد خاصة له كمعهد هملر ومعهد هدسون والجمعية الدولية لدراسات المستقبل ولهم مؤتمرات ونظريات ودوريات ونشرات ومجلات هذه يستفيدون منها كثيرا ويدرسون قضايا متعددة حتى بعضه يتعلق بالمعادن والمياه والسكان وعن زيادة عدد السكان أشياء كثيرة وكما ضربنا أمثلة بالتغيرات الجوية والتصحر وزيادة حرارة الأرض بعض هذه الأشياء الدراسات تنبني عليها أشياء في اتخاذ احتياطات اتخاذ احتياطات ونحن المسلمين أولى بالحكمة من غيرنا ونحن عندنا أشياء ليست عند غيرنا وينبغي أن نكون سباقين نحن نملك نصوصا تخبر بأمور الغيب لا يملكونها وأنا اضرب لكم مثالا واحدا على التخبط الذي يعيشه شخص ليس عنده قران وسنة وشخص عنده قران وسنة في مجال البحث العلمي وموضوع في الفلك الآن الكفار يدرسون فيما يدرسون ينفقون أموال طائلة في قضية بناء مساكن على القمر والمريخ ، سكن البشر على كواكب أخرى طيب ينفقون أموال لأنهم يظنون ربما يكون فعلا فيه مجال خصب للسكن والمعيشة والاستثمار في الكواكب الأخرى لو أنت مسلم تراس معهد الفضاء أو معهد دراسة الكواكب هل يمكن أن تنفق أموال في هذا الجانب ؟ الجواب لا .. لماذا؟ لأن عندك آية قول الله تعالى (...وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ..) (البقرة:36) فهم العلماء منها انه ما في كوكب آخر ممكن نستقر عليه غير الأرض معروفه محسوسة المسألة فأي إنفاق مال في دراسة على إمكانية أن نسكن على كوكب آخر ستذهب هباء منثورا لأنها )مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ..) (طه:55)
حتى يرث الله الأرض ومن عليها وتقوم الساعة إذا لاحظ كيف الذي يملك نصوص الوحي ممكن يوفر أموال والذي لا يملك نصوص الوحي تضيع عليه أموال طائلة وأوقات وجهود ودراسات كلها مالها داعي لان إضاعة أموال في شيء لا يمكن لا يمكن السكن والاستقرار على الكواكب الأخرى نحن عندنا ثروة لا تقدر بثمن فنملك نصوصا تخبر بأمور الغيب لا يملكونه ونملك سننا الهية نعرفها لا يعرفونها وقد يعرفون بعضها وقد يتقرؤون كتابا وسنة نبينا لمعرفتها )سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)
ونملك من أصحاب العقول والفراسة الإيمانية من المسلمين الصادقين من يمكن أن يفهم من القرائن والمؤشرات أشياء كثيرة تساعد المسلمين على الاحتياط للمستقبل ثم نشترك مع الكفار في قضية الأبحاث الدراسات الأخرى فنحن في الحقيقة مؤهلين للاحتياط للمستقبل اكثر منهم وعندنا أشياء ليست عندهم لكننا قاعدون لا نأخذ بأسباب القوة وهذه من أسباب القوة بدأت الأمة الإسلامية تستيقظ وبدأت الأمم الكافرة تئن تحت طارق الحضارة المادية وتتهاوى تحت آثار الرذيلة والظلم وبدا الغربيون يقرون بانهيار حضارتهم وأنها آيلة للزوال والسقوط ودقوا نواميس الخطر من الأشياء المستقبلية التي عندنا ضدهم أن الإسلام سينتشر رغما عنهم مهما حشدوا مهما فعلوا مهما خططوا مهما حاربوا مهما بغوا وطغوا مهما جففوا منابع مهما استأصلوا مهما قتلوا الإسلام قادم نحن نوقن بهذا يقينا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا ادخله الله هذا الدين ) إذا )يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ..) (التوبة:32)
لابد أن تحصل عندنا أخبار من الغيب أن مدينة روما ستفتح بعد أن فتحت القسطنطينية عندنا أخبار بنزول عيسى وقتال اليهود وهزيمة النصارى .
لكن لابد أن نعرف كيف نتعامل مع هذه الأخبار