فهرس الكتاب

الصفحة 6162 من 9994

فلهذه الأدلة يترجح ما ذهب إليه الشافعي رحمه الله أن الصوم أفضل في حق من يكون الصوم والفطر عنده سواء.

الحالة الثانية: أن يكون الفطر أرفق به، فهنا نقول: إن الفطر أفضل، وإذا شق عليه بعض الشيء صار الصوم في حقه مكروهاً؛ لأن ارتكاب المشقة مع وجود الرخصة يشعر بالعدول عن رخصة الله عز وجل.

الحالة الثالثة: أن يشق عليه مشقة شديدة غير محتملة، فهنا يكون الصوم في حقه حراماً.

والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما شكى إليه الناس أنه قد شق عليهم الصيام، وينتظرون ما سيفعل الرسول صلى الله عليه وسلم دعا بإناء به ماء بعد العصر، وهو على بعير فأخذه وشربه، والناس ينظرون إليه، ثم قيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: (( أولئك العصاة، أولئك العصاة ) )، فوصفهم بالعصاة، فهذا ما يظهر لنا من الأدلة في صوم المسافر" ( [47] ) ."

( [1] ) جامع البيان (2/137) .

( [2] ) تفسير القرآن العظيم (1/222) .

( [3] ) أخرجه أحمد (4/347) ، والترمذي في الصوم، باب: ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع (715) ، والنسائي في الصيام (2274) ، وابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع (1667) . قال الترمذي:"حديث أنس بن مالك الكعبي حديث حسن، ولا نعرف لأنس بن مالك هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد. والعمل على هذا عند أهل العلم". وأورده الألباني في صحيح الترمذي (575) .

( [4] ) أخرجه مسلم في الصيام (1114) .

( [5] ) التمهيد (9/67) .

( [6] ) المغني (4/345) .

( [7] ) مجموع الفتاوى (26/93) .

( [8] ) ينظر: حاشية العدوي (1/569) ، والمجموع (6/260) ، وكشاف القناع (1/505) .

( [9] ) مجموع الفتاوى (24/109) وما بعدها.

( [10] ) ينظر: تبين الحقائق (1/216) ، والمحلى (6/243) ، ومجموع الفتاوى (24/109) .

( [11] ) ينظر: مجموع الفتاوى (24/109-110) .

( [12] ) إغاثة اللهفان (1/372) .

( [13] ) ينظر: فتح الباري (4/183) .

( [14] ) المحلى (6/243) .

( [15] ) التمهيد (22/49) .

( [16] ) تهذيب السنن (3/287-288) .

( [17] ) أخرجه مسلم في الصيام (1114) .

( [18] ) تهذيب السنن (3/287) .

( [19] ) فتح الباري (4/184) .

( [20] ) أخرجه البخاري في الصوم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر... (1946) واللفظ له، ومسلم في الصيام (1115) .

( [21] ) مجموع الفتاوى (22/287) .

( [22] ) تهذيب السنن (3/286) .

( [23] ) أخرجه ابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في الإفطار في السفر (1666) ، والضياء في المختارة (912) من طريق أسامه بن زيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف. قال البيهقي في الكبرى (4/244) :"وإسناده ضعيف"، وقال البوصيري:"هذا إسناد ضعيف ومنقطع، رواه أسامة بن زيد ـ هو ابن أسامة ـ ضعيف، وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئا. قاله ابن معين والبخاري". وضعفه ابن جحر في الفتح (4/184) ، وقال الألباني في الضعيفة (498) "منكر". وروي موقوفا عند النسائي في الصيام، باب: ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر (2284) ، والبيهقي في الكبرى (4/244) . قال ابن أبي حاتم في العلل (1/239) :"قال أبو زرعة: الصحيح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه، موقوف". وقال الدارقطني في العلل (4/282) :"والصحيح عن أبي سلمة عن أبيه موقوفا". وقال ابن حجر في الفتح (4/148) :"ومع وقفه فهو منقطع؛ لأن أبا سلمة لم يسمع من أبيه".

( [24] ) فتح الباري (4/184) .

( [25] ) تهذيب السنن (3/286) .

( [26] ) ينظر: تبيين الحقائق (1/216) ، والدر المختار (1/527) ، والقوانين الفقهية (ص59) ، وحاشية البيجوري على ابن قاسم (1/210) ، والمغني (4/406) ، والروض المربع (1/89) .

( [27] ) أخرجه البخاري في الصوم، باب: الصوم في السفر والإفطار (1943) ، ومسلم في الصوم (1121) واللفظ له.

( [28] ) أخرجه البخاري في الصوم، باب: إذا صام أياما من رمضان ثم سافر (1945) ، ومسلم في الصيام (1122) .

( [29] ) أخرجه مسلم في الصيام (1116) .

( [30] ) ينظر: بدائع الصنائع (2/94-95) ، والمجموع (6/261) ، المغني (3/117) .

( [31] ) مجموع الفتاوى (22/287) .

( [32] ) جامع البيان (2/160-161) .

( [33] ) مجموع الفتاوى (22/3336) .

( [34] ) ينظر: فتح القدير (2/273) ، والدر المختار (2/117) ، ومراقي الفلاح (ص375) ، والمدونة الكبرى (1/180) ، والقوانين الفقهية (81) ، والمجموع (6/265- 266) ، وحاشية القليوبي على شرح المحلي على المنهاج (2/64) ، والوجيز (1/103) .

( [35] ) أخرجه البخاري في الصوم، باب: إذا صام أياما من رمضان ثم سافر (1945) ، ومسلم في الصيام (1122) .

( [36] ) أخرجه مسلم في الصيام (1116) .

( [37] ) ينظر: الإنصاف (3/287) ، كشاف القناع (2/311) ، والمغني مع الشرح الكبير (3/18) .

( [38] ) أخرجه البخاري في الصوم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر... (1946) واللفظ له، ومسلم في الصيام (1115) .

( [39] ) أخرجه مسلم في الصيام (1114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت