فهرس الكتاب

الصفحة 9599 من 9994

لكن المشكلة المشكلة عند الكثير من الشباب من هم رفقاء السوء فكل شاب يرى أن أصحابه طيبين أو على الأقل ليس فيهم شر كما يقول البعض ففي الاستبيانة سؤال يقول من هو الصديق المثالي من وجهة نظرك اسمعوا الإجابات فقال بعضهم هو الإنسان المرح وقال بعضهم هو الذي تتفق طباعه مع طباعي وقال أآخر هو الذي يحترمني ويقدرني وقال أآخر أو هو الذي يكون غير متشدد في الدين وقال أآخر هو الذي عنده دِش هكذا قال بعض الشباب وهذه هي نظرتهم للصديق المثالي فأقول أيها الشاب من كان ميزان الصداقة لديهة هو الهوى والمصلحة الشخصية فكيف سأفرق سيفرق بين الجليس الصالح والجليس السوء هذه هي المشكلة عند الكثير من الشباب في قضية اختيار الصديق فالميزان عندهم أن تتوافق الطباع أو أن يكون مشهورا أو وسيما أنيقا أو ذا مال وغنى هذه هي المعايير لاختيار الصديق عند غالب الشباب ا هذا إذا كان هناك اختيار لان لأن من المشاهد أن الواقع يفرض عليك الصديق إي كالزميلي في المدرسة أو في العمل والجار في الحي والقريب ، هذا كله يحدث للشباب في ظل غياب الموجه من والد ناصح أو مدرس صالح فالكثير من الآباء لا يعرف شيئا البتة عن أصحاب أولاده وهذاه من تضييع الأمانة والله فان فإن اأخطر شيء على الشاب رفقته يقول أحد الشباب إن أولياء أمورنا هم المسئولون بالدرجة الأولى فأنا لم أرى والدي يسألني أين اأذهب ومع أي شخص اأمشي انتهى كلامه .

اسمع لهذا الشاب وهو يقول ويروي تجربته بألم وو بحسرة فيقول صادقت أحد شياطين الأنس فكانت بداية السقوط حيث شجعني على تعلم ضرب العود قربكرمكم الله وبالفعل اأنقل كلامه بلفظه تماما يقول وبالفعل بدأت التعلم وشرب الدخان بصور متقطعة وأثناء هذه المرحلة كنت اأكره المسكرات والمخدرات وأخاف من أهلها وبدأت تتوسع بعد ذلك شبكة أصدقاء السوء أو بمعنى اأصح سقط المجتمع وكنت في بداية الأمر كالغريب بينهم أتفحص أشكالهم أتعجب من حالهم ولم اأكن أتصور أني ساأكون منهم في يوم من الأيام ولكن من أنا أجالسهم ولا اأكون منهم يقول وبالفعل تعلمت على أيديهم شتى أنواع المعاصي التي خفت منها وكرهتها في صغري هذا حصل إأثناء المرحلة الثانوية إلى أآخر قصته التي كتبها بخط يده ثم قال لي بلسانه اأقسم بالله لقد حاولت الانتحار عددا من المرات ودخلت العيادات النفسية كثيرا لقد عذبت والدتي معي ثم انخرط بالبكاء ثم قال في رسالته التي كتبها في دفتر صغير كامل لم اأكن راضيا عن نفسي وكنت دائما اللومي لها وفى أثناء هذه الحياة القاسية وما كنت أعانيه من ملل هيأئ الله لي أحد الاخوة الاخوة والذي أدين له بالفضل الكبير بعد الله عز وجل في إيقاظي وتنبيهي من هذا الكابوس المزعج المؤلم والمجمدمر الذي لا أستطيع وصفه لأنه يوجع يدمي القلب ويدمع العين ويقرب الارتباك ويقول كل ذلك حصل بسبب صديق السوء وعدم التوجيه المطلوب من الأهل ثم قال بقيى ندائي الحار والصادق والله على ما أقول شهيد يا إخواني الشباب المعاصي بأنواعها من زنا ولواط ومخدرات وخمور وغناء حبائب حبائل الشيطان وأعوانه من الأنس الإنس وعند الوقوع في هذه المعاصي أو أحدها يخيل لكم الشيطان اللذة الوهمية التي تحس بها اإنك قد انتصرت بها على همومك وحققت مراضك مرادك من السعادة التي كنت تطليها تطلبها فتمر الشهور تلو الشهور والسنون تلو السنون فتبدأ المشكلة أو بمعنى اأصح الغدر الشيطاني الشياطني وأعوانه من شياطين الأنس الإنس وأصدقاء السوء يقول وقد تتساءلون ما هذه المشكلة وأنا أعذركم على هذا السؤال لأنكم لم تتعمقوا في الدخول في هذه المعاصي صدقوني يا أاخوة بحكم جهلكم بها من ناحية وصغر سنكم من ناحية أخري المشكلة هي التعلق بالمعصية وعدم القدرة على الإنفكاك الانفكاك منها فتصبح عبدا أسيرا ضعيفا أمام هذه المعصية غير قادر على الهروب منها وقد كنت قبل تتباهى بها وتجاهر وتفاخر أثناء فعلها هذه المرحلة صدقوني بحكم التجربة أقول في هذه المرحلة تحدث النهاية التي كتبتها أنت بنفسك وتتنازعك الهموم من كل جانب والقلق والاضطراب النفسي والعقوبات الدنيوية غير الأخروية نسأل الله أن يتوب علينا إلى أآخر كلامه الذي حرصت آأخي الشاب أن اأنقله بأسلوبه وعباراته لعله اأدعى بللقبول والاستفادة منه فهذه صرخات وإنذارات نممن ااخوة لك سبقوك في الميدان والله أإن هذا الشاب حدثني وهو معي في سيارتي حدثني وهو يبكي في ساعات طويلة كتبوها ما كتبوا هذه المواقف وحياتهم إلا حبا لك وغيرة عليك لتراجع نفسك وتحاسبها ففك أسرها من الهوى وأطلق قيدها من الغفلة أيها الشاب لماذا لا تستفيد من تجارب هؤلاء لماذا تصر وتكابر اأنك لا يمكن أن تصل إلى لحال هؤلاء واأن جلسائك جلساءك طيبين نعم أتمنى يعلم الله أن يحفظك الله واأن يرعاك وإياهم من كل سوء ولكن طريق الشر يبدأ من أول خطوة والسيل من أول قطرة فالنجاة النجاة وربما اأنك شاب ما زلت في أول الطريق فكن عاقلا زذكيا واستفد من تجارب الآخرين وليس عيبا أن تسمع النصيحة والتوجيهات من الكبار كأبيك وأخيك فهذا لا يعنى اأنك صغير ولا يعنى اأنك بدون شخصية كما يردد بعض الشباب لا بل العكس فهذا يعني اأنك عاقل متزن فاإن العاقل من أضاف إلى راية رأيه رأى آراء الآخرين واستفاد من نصحهم وتجاربهم.

أيها الشاب اعلم أن الجليس السوء من اأكبر أسباب الوقوع في أوحال الوحول في اكبر الشهوات من اأكبر أسباب الضياع خاصة من فرط في الصلاة.

ومن العجائب في الإستبانة الاستبانة أن 34%أربعة وثلاثين من الشباب قالوا إأن أصحابهم يفرطون في الصلاة وقال 12%اثنا عشر بالمائة أن إن أصحابهم أصحاب منكرات كثيرة تاركين للصلاة بل والأعجب من ذلك أن 40%أربعين بالمائة قالوا أإن أصحابنا لو طلبوا منا أمرا فيه معصية لله فأنى فإنا نلبي طلبه أحيانا وقال 5%خمسة بالمائة لو طلبوا منا فعل أمر فيه معصية لله نفعل هذا الأمر حتى لا يزعل منا فأي مصيبة أن تستجيب لصديق لك يأمرك بمعصية الله فأرجوك أيها الشاب اأعد النظر في صداقاتك وانظر لمن هم على من هم يمينك وشمالك واسأل نفسك هل يرضى الله عنهم عن أفعالهم عن تصرفاتهم هل ترضى أن تحشر معهم يوم القيامة"المرء مع من اأحب"كما في الصحيحين هل ينفع الندم يوم القيامة عندما تقول بل هل سمعت هذه الآية في القرآن هل قرأتها يوما من الأيام ( يا ويلتى يا ليتني لم اأتخذ فلانا خليلا ) لماذا وهو صاحب الجلسات والسهرات والسفرات والضحكات ولماذا وهو صاحب المرح والمزاح فتأتى فتأتي الإجابة ( لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خزولا خذولا) نعم لأنه لم ما أعانني يوما على ذكر الله ما قال لي مرة مره قف لنصلي الصلاة في وقتها بل كلما انتبهت وتذكرت أو نصحني ناصح سخر مني واستهزئ واستهزأ بي.

يقول أحد العارفين العائدين في لدار الملاحظة من الشباب أإن سبب عودتي أني عدت إلى نفس الشلة ونفس رفقاء السوء لأني إذا خرجت من الدار أجدهم ينتظرونني ويدعونني إلى العودة إلى المشاكل السابقة بعد أن حسنوا لي القبيح وقبحوا لي الحسن فانسوني فأنسوني توبتي وعزمي على الاستقامة فلذلك عدت إلى الدار بسبب هذه الشلة الفاسدة انتهى الكلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت