ذكر كاتب جلبي أن لكتاب الأصل شرحين [1] :
1 -شرح شمس الأئمة الحلواني (ت. 448) [2]
هناك كتاب للحلواني يحمل اسم المبسوط. وله نسخة في مكتبة السليمانية، قسم آيا صوفيا، رقم 1381، في 852 ورقة. وقد اطلعت عليه، وهو شرح للكافي للحاكم الشهيد، وليس لكتاب الأصل. وقد يكون للحلواني كتابان، شرح الأصل، وشرح الكافي، ولم يصلنا شرح الأصل.
2 -شرح شيخ الإسلام أبي بكر المعروف بخواهر زاده (ت. 483) [3]
ويسمى مبسوط البكري. وهو في عداد الكتب المفقودة. لكن هناك نُقول عنه في كتب الفقه الحنفي [4] .
وذكر كاتب جلبي أنه أُورِدَ على الشرحين المذكورين أن كلام الشارحين مختلط بكلام الإمام محمد من غير تمييز لكلام محمد [5] .
وهناك شرحان آخران لهما ذكر في كتب الحنفية:
(1) كشف الظنون، 2/ 1581.
(2) وهو عبدالعزيز بن أحمد البخاري، ويقال في نسبته: الحلواني أيضًا، نسبة إلى بيع الحلوى. إمام الحنفية في زمانه ببخارى، وتفقه عليه السرخسي وغيره. وقيل في وفاته أيضًا سنة 449، وسنة 452. انظر: الأنساب للسمعاني، 2/ 248؛ والجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو) ، 2/ 429 - 430.
(3) وهو محمد بن الحسين البخاري، من فقهاء الحنفية الكبار. وله كتب أخرى مثل التجنيس والمختصر. وخواهر زاده معناه أبن الأخت. سمي بذلك لأن خاله كان عالمًا وأستاذًا له أيضًا. انظر: الجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو) ، 3/ 141 - 142؛ والأعلام للزركلي، 6/ 100.
(4) انظر مثلًا: المحيط البرهاني، 1/ 25، 28، 4/ 119.
(5) كشف الظنون، 2/ 1581.