بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1]
أبو سليمان قال: سمعت محمدًا قال [3] : الصدقة الموقوفة في الأرض التي تجعل [4] في أهل الحاجة من أهل بيته وولده ومواليه ومولياته [5] على قدر ما يكفيهم لكل سنة، ثم يجعل ما بقي للمساكين، فإذا انقرضوا كلهم كانت الغلة للفقراء والمساكين، يكتب:"هذا ما تصدق به فلان بن فلان وأشهد به على نفسه وكفى به شهيدًا، تصدق بأرضه التي يقال لها كذا وكذا من كُورَة [6] كذا وكذا من رُسْتَاق [7] يقال له كذا وكذا - فإن كان مكان"
(1) قد اختلفت النسخ في ذكر البسملة والحمدلة والتصلّية في بداية الكتب الفقهية كالصلاة
والزكاة وغيرها، وقد التزمنا ذكر البسملة وتركنا ما سواها.
(2) ع + على الموالي والمواليات.
(3) ع: يقول.
(4) ز: يجعل.
(5) م ز ع: وموالياته.
(6) الكورة: الصَّقْع، ويطلق على المدينة. انظر: المصباح المنير،"كور".
(7) الرُّسْتَاق معرَّب ويستعمل في الناحية التي هي طرف الإقليم، والرُّزْداق بالزاي والدال مثله، والجمع رساتيق ورزاديق. قال ابن فارس: الرزدق السَّطر من النخل، والصف من النَّاس، ومنه الرزداق. وهذا يقتضي أنه عربي. وقال بعضهم: الرستاق: مولَّد، وصوابه رزداق. انظر: المصباح المنير،"رستاق". وقال الفيروزآبادي: الرُّزداق بالضم السَّواد والقرى، معرَّب رُسْتا، والرزدق: الصف من النَّاس، والسطر من النخل، معرَّب رسته. انظر: القاموس المحيط،"رزداق".