وهو الرجل يموت [1] أو المرأة تموت وتترك دارًا أو عبدًا أو مالًا قائمًا بعينه فلا يقسم حتى يموت بعض الورثة، فيرثونه مما ورث من الأول.
وإذا مات الرجل وترك دارًا [2] وله ورثة ثم مات بعض والباقون يرثونه مع غيرهم نظرت من كم تخرج الفريضة الأولى، ثم نظرت إلى نصيب الذي مات بعده كم هو، فإن استقام بين ورثته [3] وإلا صححت فريضة الآخر، ثم ضربت أصل الفريضة الأولى [4] فيما صححت فيه فريضة الآخر.
وتفسير ذلك:
رجل مات وترك دارًا وترك [5] ابنين ثم إن أحدهما مات وترك ابنة فلابن الحي ثلاثة أرباع الدار، وللابنة ربعها. وإن ماتت الابنة بعد ذلك وتركت زوجًا وابنة فإن هذه من ستة عشر سهمًا، كان للابنين [6] من ذلك لكل واحد ثمانية أسهم، وترك ابنة، فصار للابنة أربعة [7] ، وصار للأخ الباقي أربعة مع الثمانية الأولى، ثم ماتت الابنة وتركت هذه الأربعة الأسهم، فصار لابنتها النصف سهمان، ولزوجها الربع سهم، وما بقي فللعم، وهو سهم، فصار لابن [8] الميت الأول الباقي ثلاثة عشر سهمًا من ستة عشر سهمًا من الدار وصار لابنة ابنة [9] الميت سهمان من ستة عشر سهمًا، وصار لزوج ابنة ابنة الابن سهم من ستة عشر سهمًا [10] .
(1) م ف - يموت.
(2) ت: وله دار تركها.
(3) ت: فريضته.
(4) م ف: الأول.
(5) م: أو ترك.
(6) ت: للابنتين.
(7) ف: الأربعة.
(8) م ف ت: للابن.
(9) ت + ابن.
(10) ت - وصار لزوج ابنة ابنة الابن سهم من ستة عشر سهمًا.