وقال أبو حنيفة: إذا كان مع الرجل [1] في سفره ماءٌ [2] هو قَدْرُ ما يتوضأ به وفي ثوبه دم [3] إنه [4] يَغسل [5] ذلك الدم من ثوبه بذلك الماء ويتيمم بالصعيد. وهو قول أبي يوسف ومحمد. وقال أبو حنيفة: قال حماد: يتوضأ بذلك الماء ولا يغسل ذلك الدم [6] .
قلت: أرأيت المسافر [7] الذي لا يجد الماء متى يتيمم، وكيف يتيمم [8] ؟ قال: ينتظر إلى آخر وقت تلك الصلاة التي حضرت، فإن وجد الماء توضأ وصلى، وإن [9] لم يجد الماء [10] تيمم [11] صعيدًا طيبًا. والتيمم أن يضع يديه على الأرض، ثم يرفعهما فيَنْفُضهما، ثم يمسح بهما وجهه، ثم يضعهما على الأرض [12] ، ثم يرفعهما [13] ثم يمسح بهما [14] ذراعيه [15] إلى المرفقين، ثم يصلي. قلت: أرأيت [16] إن مسح كفيه ووجهه ولم يمسح ذراعيه [17] ؟ قال: لا يجزيه ذلك. قلت: فإن مسح كفيه
(1) ح ي + ماء.
(2) ح ي - ماء.
(3) ح ي + يغسله ذلك الماء.
(4) ح ي - إنه.
(5) ح ي: غسل.
(6) وحماد هو ابن أبي سليمان شيخ الإمام أبي حنيفة. وهذا القول رواية عن أبي يوسف أيضًا. وقيل: إن هذا هو أول مسألة خالف فيها الإمام أستاذه. انظر: المبسوط، 1/ 105.
(7) ح: مسافر.
(8) ي - وكيف يتيمم؛ صح هـ.
(9) ح: فإن.
(10) ي - الماء.
(11) ح: يتيمم.
(12) ح ي: على الصعيد؛ ح ي + ثانية.
(13) ح ي + فينفضهما.
(14) ح ي + كفيه.
(15) ح ي: وذراعيه.
(16) م ي - أرأيت.
(17) ح - إلى المرفقين ثم يصلي قلت أرأيت إن مسح كفيه ووجهه ولم يمسح ذراعيه؛ صح هـ.