بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ⁽١⁾
أخبرنا أبو سليمان قال: أخبرنا محمد⁽٢⁾قال: أخبرنا أبو يوسف عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن بُشَيْر بن يسار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قسم خيبر على ستة وثلاثين سهمًا، جمع ثمانية عشر سهمًا منها للمسلمين، وسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم، وثمانية عشر سهمًا منها أرزاق أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونَوَائبه⁽٣⁾.
محمد بن الحسن عن المسعودي عن القاسم أن مسروقًا لم يكن يأخذ على القضاء رزقًا⁽٤⁾.
محمد بن إسحاق عن الكلبي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قسم خيبر على
==================== (١) قد اختلفت النسخ في ذكر البسملة والحمدلة والتصلية، وقد التزمنا ذكر البسملة وتركنا ما سواها.
(٢) ف - محمد.
(٣) م ف ز ع: ونوابه. والتصحيح من المبسوط، ١٥/ ٣؛ ومن مصادر الحديث. ونوائب جمع نائبة وهي النازلة، والمقصود هنا من ينتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي يأتيه من الرسل والوفود والضيوف. انظر: المغرب،"نوب". وقد روي الحديث نحو ذلك. انظر: سنن أبي داود، الخراج، ٢٣ - ٢٤؛ ومسند أحمد، ٤/ ٣٦؛ ونصب الراية للزيلعي، ٣/ ٣٩٧.
(٤) المصنف لعبد الرزاق، ٨/ ٢٩٧؛ ونصب الراية للزيلعي، ٤/ ٦٨.