فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 6785

كتاب⁽١⁾اللقيط

محمد بن الحسن عن يعقوب عن الأشعث بن سوار عن الحسن بن أبي الحسن أن رجلًا التقط لقيطًا فأتى به عليًّا، فقال علي: هو حر، ولأن أكون وليت منه مثل ما وليت أنت منه كان أحب إلي من كذا وكذا⁽٢⁾.

أخبرنا محمد عن أبي يوسف عن علي بن عبد الله⁽٣⁾قال: وجد رجل من الحي يقال له: مسلم بن مسيح لقيطًا، فأتى به عليًّا، ففرض له علي، فقال علي بن عبد الله: وقد رأيت أنا اللقيط ورأيت مسلمًا⁽٤⁾.

محمد عن أبي يوسف قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة عن الزهري عن سُنَينِ أبي جميلة قال: وجدت منبوذًا على بابي⁽٥⁾، فأتيت به عمر بن الخطاب. فقال عمر: عسى الغُوَيْر⁽٦⁾أَبْؤُسًا⁽٧⁾، نفقته علينا، وهو

==================== (١) كذا في م ش ز. وهو كتاب مستقل في الكافي، ١٢٨/ ١ ظ؛ والمبسوط، ١٠/ ٢٠٩.

(٢) روي أن رجلًا التقط لقيطًا فأتى به عليًّا فأعتقه وألحقه على مائة. انظر: المصنف لعبد الرزاق، ٧/ ٤٥٠؛ ٩/ ١٥؛ والمصنف لابن أبي شيبة، ٦/ ٤٦٣؛ ونصب الراية للزيلعي، ٣/ ٤٦٥؛ والدراية لابن حجر، ٢/ ١٤٠.

(٣) م ز: بن عبيد الله.

(٤) ز: مسلم. المصنف لعبد الرزاق، ٧/ ٤٥٠؛ والمصنف لابن أبي شيبة، ٦/ ٤٦٣.

(٥) ز: على فابي.

(٦) ز: العزيز.

(٧) هذا مَثَل. والغوير تصغير الغار، وقيل: هو ماء لكلب، يُضْرَب لكل ما يخاف أن يأتي منه شر. وأبؤس جمع بأس أو بؤس، وهما الشدة. وقد تمثّل به عمر - رضي الله عنه - حين أتاه سُنين أبو جميلة بمنبوذ، ومراده اتهامه إياه أن يكون صاحب المنبوذ، ويدل=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت