كتاب [1] اللقيط
محمد بن الحسن عن يعقوب عن الأشعث بن سوار عن الحسن بن أبي الحسن أن رجلًا التقط لقيطًا فأتى به عليًّا، فقال علي: هو حر، ولأن أكون وليت منه مثل ما وليت أنت منه كان أحب إلي من كذا وكذا [2] .
أخبرنا محمد عن أبي يوسف عن علي بن عبد الله [3] قال: وجد رجل من الحي يقال له: مسلم بن مسيح لقيطًا، فأتى به عليًّا، ففرض له علي، فقال علي بن عبد الله: وقد رأيت أنا اللقيط ورأيت مسلمًا [4] .
محمد عن أبي يوسف قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة عن الزهري عن سُنَينِ أبي جميلة قال: وجدت منبوذًا على بابي [5] ، فأتيت به عمر بن الخطاب. فقال عمر: عسى الغُوَيْر [6] أَبْؤُسًا [7] ، نفقته علينا، وهو
(1) كذا في م ش ز. وهو كتاب مستقل في الكافي، 128/ 1 ظ؛ والمبسوط، 10/ 209.
(2) روي أن رجلًا التقط لقيطًا فأتى به عليًّا فأعتقه وألحقه على مائة. انظر: المصنف لعبد الرزاق، 7/ 450؛ 9/ 15؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 6/ 463؛ ونصب الراية للزيلعي، 3/ 465؛ والدراية لابن حجر، 2/ 140.
(3) م ز: بن عبيد الله.
(4) ز: مسلم. المصنف لعبد الرزاق، 7/ 450؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 6/ 463.
(5) ز: على فابي.
(6) ز: العزيز.
(7) هذا مَثَل. والغوير تصغير الغار، وقيل: هو ماء لكلب، يُضْرَب لكل ما يخاف أن يأتي منه شر. وأبؤس جمع بأس أو بؤس، وهما الشدة. وقد تمثّل به عمر - رضي الله عنه - حين أتاه سُنين أبو جميلة بمنبوذ، ومراده اتهامه إياه أن يكون صاحب المنبوذ، ويدل=