وِأقام [1] للقوم [2] أترى للقوم أن يعيدوا الأذان والإقامة؟ قال: نعم، هو أحَبّ إليّ أن يفعلوا.
قلت: أرأيت القوم يكون بينهم المسجد ومؤذنهم واحد فاقتسموا المسجد بينهم فضربوا حائطًا وسطه [3] ولكل طائفة [4] إمام على حدة هل يجزيهم [5] أن يكون مؤذنهم واحدًا [6] ؟ قال: نعم، ولكن لا ينبغي لهم أن يقتسموا [7] المسجد، ولا تجوز القسمة فيه. قلت [8] : فإن اقتسموا ذلك؟ قال [9] : القسمة [10] مردودة. قلت [11] : فإن [12] لم يردّوا القسمة ورَضُوا به جميعًا؟ قال: أَحْسَنُ ذلك أن يكون لكل طائفة [13] مؤذن، لأنهما مسجدان [14] .
قلت: أرأيت وقت الفجر متى هو؟ قال: من حين يطلع [15] الفجر إلى طلوع الشمس. قلت: أرأيت الفجر الذي يطلع فلا [16] يعترض في الأفق أتَعُدُّه [17] من الوقت؟ قال: لا [18] ، ليس ذلك [19] بوقت [20] . قلت: فهل
(1) م: فأقام.
(2) ح ي - للقوم.
(3) ح ي: وخطة.
(4) م: طابقه.
(5) ح ي: هل يجزيه.
(6) ي: واحد.
(7) ح: أن يقسم؛ ي: أن يقتسم.
(8) م ح ي - قلت.
(9) م: فإن؛ ح ي - قال.
(10) ح ي: فالقسمة.
(11) ك م - قلت.
(12) ك م: وإن.
(13) م: طابقه.
(14) ي: مسجد.
(15) م: تطلع.
(16) ح ي: ولا.
(17) ك: أتعتده، م: أتعيده."أتَعْتَدّه"أيضًا صحيحة، من باب قوله تعالى: {فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [سورة الأحزاب، 33/ 49] . وانظر: لسان العرب،"عدد".
(18) ح ي - لا.
(19) ح: بذلك.
(20) م: توقت.