فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلت: أرأيت المؤذن والإمام هل تَكره⁽١⁾لهما أن يؤذنا ويؤما بأجر⁽٢⁾معلوم؟ قال: نعم، أكره لهما ذلك⁽٣⁾، ولا ينبغي للقوم أن يعطوهما على ذلك أجرًا⁽٤⁾. قلت: فإن أخذ على ذلك أجرًا⁽٥⁾معلومًا فأذن لهم وأمّ⁽٦⁾؟ قال: يجزيهم. قلت: أرأيت إن لم يُشَارِطْهم على شيء معلوم ولكنهم عرفوا حاجته، فكانوا⁽٧⁾يجمعون له⁽٨⁾في السنة شيئًا فيعطونه ذلك⁽٩⁾؟ قال: هذا حسن.
قلت: أرأيت المؤذن⁽١٠⁾إذا كان رجلَ⁽١١⁾سُوءٍ⁽١٢⁾والقوم⁽١٣⁾يجدون خيرًا منه من يؤذن لهم؟ قال: ليؤذنْ⁽١٤⁾لهم من⁽١٥⁾هو خير من هذا. قلت: فإن لم يفعلوا وأذن⁽١٦⁾لهم هذا؟ قال: يجزيهم. قلت: أرأيت الرجل السُّوقِيّ يؤذن للقوم الفجر والمغرب والعشاء ويكون الظهر والعصر في سوقه ويؤذن لهم الظهر والعصر غيره أتَكره⁽١٧⁾لهم ذلك⁽١٨⁾؟ قال: لا. قلت: فإن⁽١٩⁾كان رجل يواظب عليها كلها؟ قال: هو أَحَبّ إلي. قلت: أرأيت رجلًا أذن وأقام وهو سكران لا يعقل⁽٢٠⁾أو مجنون⁽٢١⁾مغلوب لا يعقل، فصلى⁽٢٢⁾القوم بذلك الأذان؟ قال: يجزيهم. قلت: أفتَكره⁽٢٣⁾للسكران والمجنون الذي لا يعقل أن يؤذن للقوم ويقيم؟ قال: نعم، أكره لهم⁽٢٤⁾ذلك. قلت: وكذلك المعتوه؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن أذن
==================== (١) ك م: هل يكره.
(٢) م: بأخر.
(٣) ح ي - ذلك.
(٤) : أجره.
(٥) ح: أجره.
(٦) ح ي: وأقام.
(٧) م ح: وكانوا.
(٨) م: لهم.
(٩) ح ي - ذلك.
(١٠) ح: مؤذنًا.
(١١) ح: رجلًا.
(١٢) ي: سوقى.
(١٣) ح: وفي القوم.
(١٤) م ح ي: يؤذن.
(١٥) ح ي: الذي.
(١٦) ح ي: لم يفعلوه فأذن.
(١٧) م: أيكره.
(١٨) ح ي - ذلك.
(١٩) ح ي: وإن.
(٢٠) ح ي - لا يعقل.
(٢١) ي + أو.
(٢٢) ح: وصلى.
(٢٣) م: أفيكره.
(٢٤) ح ي: له.