فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 6785

قلت: أرأيت المؤذن والإمام هل تَكره⁽١⁾لهما أن يؤذنا ويؤما بأجر⁽٢⁾معلوم؟ قال: نعم، أكره لهما ذلك⁽٣⁾، ولا ينبغي للقوم أن يعطوهما على ذلك أجرًا⁽٤⁾. قلت: فإن أخذ على ذلك أجرًا⁽٥⁾معلومًا فأذن لهم وأمّ⁽٦⁾؟ قال: يجزيهم. قلت: أرأيت إن لم يُشَارِطْهم على شيء معلوم ولكنهم عرفوا حاجته، فكانوا⁽٧⁾يجمعون له⁽٨⁾في السنة شيئًا فيعطونه ذلك⁽٩⁾؟ قال: هذا حسن.

قلت: أرأيت المؤذن⁽١٠⁾إذا كان رجلَ⁽١١⁾سُوءٍ⁽١٢⁾والقوم⁽١٣⁾يجدون خيرًا منه من يؤذن لهم؟ قال: ليؤذنْ⁽١٤⁾لهم من⁽١٥⁾هو خير من هذا. قلت: فإن لم يفعلوا وأذن⁽١٦⁾لهم هذا؟ قال: يجزيهم. قلت: أرأيت الرجل السُّوقِيّ يؤذن للقوم الفجر والمغرب والعشاء ويكون الظهر والعصر في سوقه ويؤذن لهم الظهر والعصر غيره أتَكره⁽١٧⁾لهم ذلك⁽١٨⁾؟ قال: لا. قلت: فإن⁽١٩⁾كان رجل يواظب عليها كلها؟ قال: هو أَحَبّ إلي. قلت: أرأيت رجلًا أذن وأقام وهو سكران لا يعقل⁽٢٠⁾أو مجنون⁽٢١⁾مغلوب لا يعقل، فصلى⁽٢٢⁾القوم بذلك الأذان؟ قال: يجزيهم. قلت: أفتَكره⁽٢٣⁾للسكران والمجنون الذي لا يعقل أن يؤذن للقوم ويقيم؟ قال: نعم، أكره لهم⁽٢٤⁾ذلك. قلت: وكذلك المعتوه؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن أذن

==================== (١) ك م: هل يكره.

(٢) م: بأخر.

(٣) ح ي - ذلك.

(٤) : أجره.

(٥) ح: أجره.

(٦) ح ي: وأقام.

(٧) م ح: وكانوا.

(٨) م: لهم.

(٩) ح ي - ذلك.

(١٠) ح: مؤذنًا.

(١١) ح: رجلًا.

(١٢) ي: سوقى.

(١٣) ح: وفي القوم.

(١٤) م ح ي: يؤذن.

(١٥) ح ي: الذي.

(١٦) ح ي: لم يفعلوه فأذن.

(١٧) م: أيكره.

(١٨) ح ي - ذلك.

(١٩) ح ي: وإن.

(٢٠) ح ي - لا يعقل.

(٢١) ي + أو.

(٢٢) ح: وصلى.

(٢٣) م: أفيكره.

(٢٤) ح ي: له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت