بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1]
داود بن رشيد قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: في أرض العشر ما أخرجت الأرض من قليل أو كثير [2] مما له ثمر باق [3] أو لا ثمر من الخضر وغيرها إن كانت الأرض تسقى سَيْحًا [4] أو تسقيها [5] السماء ففيما أخرجت في ذلك كله العشر. وما كان من ذلك يسقى بغَرْب [6] أو دالية [7] ففيه نصف العشر. إلا الحطب والحشيش [8] والتبن، فإنه لم يكن يرى [9] فيه شيئًا، وكان يأخذ في ذلك بما روي عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول: فيما أخرجت الأرض العشر
(1) قد اختلفت النسخ في ذكر البسملة والحمدلة والتصلية في بداية الكتب الفقهية كالصلاة والزكاة وغيرها، وقد التزمنا ذكر البسملة وتركنا ما سواها.
(2) ف - أو كثير.
(3) ت: باقي.
(4) م ت: فيحا. ساح الماء سَيْحا أي جرى على وجه الأرض، ومنه"ما سُقِيَ سَيْحا"، يعني ماء الأنهار والأودية. انظر: المغرب،"سيح".
(5) ت: أو سقته.
(6) الغَرْب الدلو العظيم المصنوع من جلد ثور. انظر: المغرب،"غرب".
(7) الدالية جِذْع طويل في رأسه مِغْرَفة كبيرة يُستقَى بها. انظر: المغرب،"دلب".
(8) م ت: والخشب.
(9) ت - يرى؛ صح هـ.