فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 6785

فإن خرج من الكوفة في جنازة ثم أراد الخروج إلى مكة من وجهه ذلك وأن يمر بالكوفة⁽١⁾فيحمل ثقله؟ قال: يصلي أربع ركعات حتى يحمل ثقله ويخرج من الكوفة، فإذا خرج صلى ركعتين. قلت: فإن خرج من الكوفة إلى مكة فنزل القادسية، ثم بدا له أن يرجع إلى خراسان، فمر بالكوفة؟ قال: يصلي ركعتين حتى⁽٢⁾يخرج من القادسية، لأنه مسافر، والكوفة ليست بوطن له⁽٣⁾، لأن وطنه قد انتقض حين خرج يريد مكة. قلت: وإن كان هذا رجلًا⁽٤⁾من أهل الكوفة والمسألة بحالها⁽٥⁾؟ قال: عليه أن يصلي أربع ركعات حتى يدخل الكوفة، وما دام بالكوفة، فإذا⁽٦⁾خرج منها متوجهًا إلى خراسان صلى ركعتين⁽٧⁾.

باب⁽٨⁾المسافر في السفينة

قلت: أرأيت مسافرًا صلى الفريضة في السفينة وهو يستطيع الخروج منها؟ قال: أحب إلي أن يخرج منها. قلت: فإن لم يفعل؟ قال: يجزيه. قلت: فإن كانوا جماعة فصلوا فيها جماعة⁽٩⁾؟ قال: يجزيهم. قلت: فإن صلوا فيها قعودًا وهم يستطيعون⁽١٠⁾القيام ويستطيعون الخروج من السفينة؟

==================== (١) ح ي: وأن يرجع مارًا إلى الكوفة.

(٢) ك: حين.

(٣) م ح ي - له.

(٤) ح ي: الرجل.

(٥) ح ي: على حالها.

(٦) ح: وأما الكوفة إذا.

(٧) ح + وسئل أبو يوسف أيضًا على الدابة في السفر حيث توجهت به قال لا يصلي الفريضة ويصلي النافلة والله أعلم؛ ي + وسئل أبو يوسف -رحمه الله- أيصلي على الدابة في السفر حيث توجهت به قال لا يصلي الفريضة ويصلي النافلة والله أعلم. وقد تقدمت هذه المسألة قريبًا. انظر: ١/ ٥٧ ظ.

(٨) ح ي + صلاة.

(٩) ح - جماعة.

(١٠) ك م: لا يستطيعون. ويؤيد المتن عبارة الحاكم والسرخسي. انظر: الكافي، ١/ ١٤ ظ؛

والمبسوط، ٢/ ٢.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت