فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 6784

أخبرني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألتُ أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة، فقالت: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي [1] .

قال: أخبرنا [2] محمد عن مالك بن أنس قال: أخبرني علقمة عن أمه مولاة عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها [3] قالت: كُنّ النساء يبعثن إلى عائشة الدرَجَة [4] فيها [5] الكُرْسُف [6] فيه [7] الصفرة من الحيضة، فتقول: لا تعجلن حتى تَرَيْنَ القَصَّةَ [8] البيضاء، تريد [9] بذلك الطهر من الحيض [10] .

قال محمد: امرأة نصرانية حاضت وانقطع عنها الدم، ثم أسلمت قبل أن تغتسل ولم يذهب [11] وقت الصلاة، وكان زوجها طلقها، هل له أن

(1) رواه المؤلف بنفس إسناده في الآثار, 18. وروي قريبًا من ذلك من طرق أخرى. انظر: صحيح البخاري، الوضوء، 63؛ وسنن أبي داود، الطهارة، 112؛ وسنن الترمذي، الطهارة، 93.

(2) ك ق: حدثنا.

(3) م - أنها.

(4) الدِّرَجَة جمع الدُّرْج وعاء صغير تدخر فيه المرأة طيبها وأداتها. انظر: لسان العرب لابن منظور،"درج".

(5) جميع النسخ: وفيها. والتصحيح من مصادر التخريج.

(6) الكُرْسُف هو القطن. انظر: المغرب للمطرزي،"كرسف".

(7) جميع النسخ: فيها. والتصحيح من مصادر التخريج.

(8) م ق: الفضة.

(9) م: يريد.

(10) رواه الإِمام محمد أيضًا في الموطأ عن الإِمام مالك. انظر: الموطأ برواية محمد، 1/ 337. والرواية موجودة كذلك في رواية يحيى. انظر: الموطأ، الطهارة، 97. وعلّقه البخاري. انظر: صحيح البخاري، الحيض، 19. وفي نسخة ك هذه الزيادة: هذا آخر كتاب الحيض يتلوه باب حيض النصرانية إن شاء الله تعالى ولله الحمد والمنة. وفي نسخة م: والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

(11) ق: تذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت