والتحريف إلى الكافي المطبوع ضمنه أيضًا. وقد استعملنا نسخة للكافي مخطوطة في مكتبة عاطف أفندي بإسطنبول، برقم 1005 - 1007. ويأتي وصف هذه النسخة.
وللكافي عدة شروح:
وهو أشهر هذه الشروح. ولها مكانة عالية في الفقه الحنفي. فهي تجمع مسائل ظاهر الرواية مع شرحها وتعليلها تعليلًا فقهيًا دقيقًا، كما تجمع كثيرًا من أقوال المتقدمين من فقهاء الحنفية. والكتاب مطبوع طبعة سقيمة بمطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1324، ثم صورت هذه الطبعة من قبل دور النشر فيما بعد مرات متعددة. وقد عمل الشيخ خليل الميس فهارس للكتاب، للمسائل والآيات والأحاديث والأعلام والكتب الواردة فيه. وطبع الكتاب باسم فهارس المبسوط من قبل دار المعرفة ببيروت عام 1400/ 1980 في 590 صفحة. ولكن فهرس المسائل غير مرتب هجائيًا، مما يصعب على الباحث فيه الحصول على بغيته، كما أنه لا يستوعب جميع أماكن المواد المذكورة فيه.
ب - شرح لأحمد بن منصور الإسبيجابي (ت. 480) [1] .
ويوجد شك في نسبته إلى مؤلفه على ما ذكره فؤاد سزكين [2] .
ج - شرح شمس الأئمة الحلواني (ت. 448) [3] .
(1) كشف الظنون، 2/ 1378.
(2) وذكر سزكين له مخطوطة. انظر: تاريخ التراث العربي (ترجمة: محمود حجازي) ، المجلد الأول، الجزء الثالث، 100.
(3) وهو عبدالعزيز بن أحمد البخاري، ويقال في نسبته: الحلواني أيضًا، نسبة إلى بيع الحلوى، إمام الحنفية في زمانه ببخارى، وتفقه عليه السرخسي وغيره. وقيل في وفاته أيضًا سنة 449، وسنة 452. انظر: الأنساب للسمعاني، 2/ 248؛ والجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو) ، 2/ 429 - 430.