يريد أن يشتريها بالضعف ويكون ذلك حلالًا، كيف يصنع؟ قال: يبيعه المشتري بالثمن ثوبًا، ثم يبيعه رب الدار ذلك الثوب من مشتري الدار بالثمن الذي كان يريد بيع الدار به.
قلت: أرأيت رجلًا أراد أن يشتري من صيرفي دراهم بمائة دينار، وليس عند الصيرفي إلا خمسمائة درهم، والصيرفي ثقة ولا يكره أن يكون عليه مال؟ قال: يشتري منه بخمسين دينارًا، ويتقابضان، ثم يقرضه الدراهم التي أخذها من الصيرفي، ثم يشتري الخمسمائة⁽١⁾بالخمسين دينارًا الباقية.
قلت: أرأيت السمسار أتكره له ما يأخذ؟ قال: نعم. قلت: فكيف يصنعون إذا أرادوا أن يطيب لهم كسبهم؟ قال: يشتري أحدهم المتاع لنفسه ويقبضه، ثم يبيعه بربح مثل ما كان يأخذ⁽٢⁾وهو سمسار.
قلت: أرأيت رجلًا من أهل الري يكتب إلى رجل من أهل الكوفة يشتري له متاعًا قد سماه، والمتاع عند المأمور، ولغيره⁽٣⁾ممن قد أمره ببيعه، وهو رخيص لا يجد مثله لصاحبه، كيف يصنع؟ قال: يبيع المتاع بثمن صحيح من رجل يثق به، ويدفعه إليه، ثم يشتريه منه للآمر⁽٤⁾.
قلت: أرأيت رجلًا أراد أن يستأجر غلامًا يخدمه سنة كل
==================== (١) ع: مائة.
(٢) م ف: أخذ.
(٣) أي: المتاع ملك لغيره.
(٤) ف: الآمر.