السجدة، فلما قدمه الإمام⁽١⁾كبر ينوي⁽٢⁾الدخول في صلاة القوم، أيسجدها⁽٣⁾ويسجدها⁽٤⁾من معه؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن كان الإمام الأول⁽٥⁾لما⁽٦⁾قرأ السجدة⁽٧⁾نسي أن يسجدها، فلما أراد أن يركع أحدث، فقدم هذا، هل⁽٨⁾على الإمام الأول وعلى من خلفه سجدتا⁽٩⁾السهو؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت الصلاة قبل العيد هل تكرهها⁽١٠⁾؟ قال: نعم. قلت: أفتكرهها⁽١١⁾بعد⁽١٢⁾؟ قال: لسمت أكره، إن شاء صلى، وإن شاء لم يصل.
قلت: أرأيت الإمام⁽١٣⁾إذا خطب في العيدين⁽١٤⁾هل يجب على الناس أن ينصتوا ويستمعوا⁽١٥⁾كما يجب⁽١٦⁾عليهم في الجمعة؟ قال: نعم.
باب صلاة الخوف والفزع⁽١٧⁾
قلت: أرأيت الإمام إذا كان مُوَاقِفَ العدو في أرض الحرب، فحضرت الصلاة، فأراد أن يصلي بالناس، كيف يصلي بهم؟ قال: تقف طائفة من الناس بإزاء العدو، ويفتتح الإمام الصلاة وطائفة معه، فيصلي بالطائفة الذين⁽١٨⁾معه ركعة وسجدتين، فإذا فرغ منها انفتلت⁽١٩⁾الطائفة
==================== (١) حي - الإمام.
(٢) ح: ونوى.
(٣) ح ي: أيسجد بهم.
(٤) ك ح ي: ويسجد.
(٥) ح ي - الأول.
(٦) ح ي: بهما.
(٧) ي + ثم.
(٨) ك م - هل.
(٩) ي: سجدتي.
(١٠) م: هل يكرهها؛ ح ي: هل تضره.
(١١) م: أفيكرهها؛ ح ي: أفيصليهما.
(١٢) ح: بعده.
(١٣) م - الإمام.
(١٤) ح ي: في العيد.
(١٥) ح ي: أن يستمعوا وينصتوا.
(١٦) ح: تجب.
(١٧) ح ي - والفزع.
(١٨) ح ي: التي.
(١٩) م: انقلبت؛ ح ي: انفتل.