بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1]
قال: أخبرنا أبو سليمان عن محمد عن أبي يوسف عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت - رضي الله عنهما - أنهما قالا: الولاء للكُبْر [3] .
محمد عن يعقوب عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبي مسعود الأنصاري وأسامة بن زيد - رضي الله عنهم - أنهم قالوا: الولاء للكُبْر [4] .
(1) قد اختلفت النسخ في ذكر البسملة والحمدلة والتصلية في بداية الكتب الفقهية كالصلاة والزكاة وغيرها، وقد التزمنا ذكر البسملة وتركنا ما سواها.
(2) م + للنساء ما يكون لهن وما لا يكون؛ غ - كتاب الولاء.
(3) المصنف لعبد الرزاق، 9/ 30؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 6/ 294؛ وسنن الدارمي، الفرائض، 33؛ والسنن الكبرى للبيهقي، 10/ 306؛ ونصب الراية للزيلعي، 4/ 154. وفي لفظ للدارمي عن الشعبي عن عمر وعلي وزيد قال: وأحسبه قد ذكر عبد الله أيضًا، وقالو: الولاء للكُبْر، يعنون بالكُبْر ما كان أقرب بأب أو أم. انظر: سنن الدارمي، الفرائض، 33. وقال المطرزي: وقولهم: الولاء للكُبْر، أي لأكبر أولاد المعتق، والمراد أقربهم نسبًا لا أكبرهم سنًا. انظر: المغرب،"كبر".
(4) انظر: المصادر السابقة.