فهرس الكتاب

الصفحة 5387 من 6785

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ⁽١⁾

محمد بن حمدان قال: حدثنا أبو سليمان قال: حدثنا محمد بن الحسن عن أبي العَطُوف عن الزهري قال: حدثني من لا أتهم⁽٢⁾أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لليهود حين عاملهم على خيبر:"أقركم ما أقركم الله". وأن بني عُذْرَة جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر، وجاءته يهود وادي القرى شركاء بني عذرة بالوادي، فأعطوا بأيديهم، وخشوا أن يغزوهم، فلما أعطوا بأيديهم - والوادي حين فعلوا ذلك نصفان: نصف لبني عذرة ونصف لليهود - فجعل رسول الله الوادي أثلاثًا: ثلثًا له وللمسلمين، وثلثًا لخاصة بني عذرة، وثلثًا لليهود. فكان الوادي على ذلك حتى إذا أجلى عمر اليهود من خيبر أمر⁽٣⁾يهود الوادي أن يتجهزوا بالجلاء⁽٤⁾إلى الشام. فقالت له يهود الوادي: إنما نحن في أموالنا قد أقرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاسمنا. فقال لهم عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكم:"أقركم ما أقركم الله". وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد عهد أن لا يجتمع في أرض العرب دينان.

==================== (١) قد اختلفت النسخ في ذكر البسملة والحمدلة والتصلية في بداية الكتب الفقهية كالصلاة والزكاة وغيرها، وقد التزمنا ذكر البسملة وتركنا ما سواها.

(٢) ز: لا أتهمه.

(٣) م: امن.

(٤) ز: بالخلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت