فهرس الكتاب

الصفحة 3130 من 6784

قال: كان زيد يقول: إذا كان مع الجد إخوة وأخوات فهو بمنزلة أخ معهم، يقاسمهم حتى يكون الثلث خيرًا له من المقاسمة، فإذا كان الثلث خيرًا له [1] من المقاسمة أعطاه الثلث، وكان للإخوة والأخوات ما بقي.

وإن كان الإخوة والأخوات لأب وأم وبعضهم لأب قاسمهم الجد إلا أن [2] يكون الثلث خيرًا له، ثم يرد [3] الإخوة والأخوات من الأب ما بقي في أيديهم على الإخوة والأخوات من الأب والأم.

فإن كانت أخت [4] واحدة لأب وأم وأخوات لأب مع الجد قاسمت الأخت من الأب والأم بأخواتها من أبيها الجد، فما أصابهن [5] رد الأخوات من الأب على الأخت من الأب والأم حتى تستكمل النصف، وما بقي فللأخوات من الأب.

ولا يرث [6] الإخوة والأخوات من الأم مع الجد على كل حال.

ولا يرث بنو الإخوة من الأب والأم ولا من الأب ولا من الأم مع الجد [7] شيئًا على كل حال.

وتفسير ذلك:

رجل مات وترك أخاه وجده فالمال بين الجد [8] والأخ نصفين.

فإن ترك أخًا وأختًا وجدًا فالمال بين الأخ والأخت والجد للذكر [9] مثل حظ الأنثيين.

(1) م - له.

(2) م ف: إلى أن.

(3) ت: ثم ترد.

(4) ت: أختا.

(5) م ف ت: أصابهم.

(6) ت: ترث.

(7) ف - على كل حال ولا يرث بنو الإخوة من الأب والأم ولا من الأب ولا من الأم مع الجد.

(8) م - بين الجد (غير واضح) .

(9) م - للذكر (غير واضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت