باب افتتاح الصلاة وما يصنع الإمام⁽١⁾
قلت: أرأيت الرجل إذا صلى هل يرفع يديه في شيء من تكبير⁽٢⁾الصلاة حين يركع أو حين يسجد أو حين يرفع رأسه من الركوع⁽٣⁾أو حين يرفع رأسه⁽٤⁾من السجود⁽٥⁾؟ قال: لا يرفع يديه في شيء من ذلك إلا في التكبيرة⁽٦⁾التي يفتتح بها الصلاة.
قلت: أرأيت الرجل⁽٧⁾إذا⁽٨⁾انتهى إلى الإمام وقد سبقه الإمام⁽٩⁾بركعتين والإمام قاعد كيف يصنع هذا الرجل؟ قال: يكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثم يكبر أخرى فيقعد بها، فإذا نهض الإمام نهض معه وكبر، فإذا فرغ الإمام من صلاته وسلّم قام⁽١٠⁾فقضى ما سبقه به الإمام.
قلت: أرأيت رجلًا⁽١١⁾افتتح الصلاة بالتهليل أو بالتحميد أو بالتسبيح هل يكون ذلك دخولًا في الصلاة؟ قال: نعم. قلت: لم؟ قال: أرأيت لو افتتح الصلاة فقال: الله أجل أو⁽١٢⁾الله أعظم، أكان هذا دخولًا في الصلاة؟ قلت⁽١٣⁾: نعم. قال⁽١٤⁾: فهذا وذاك سواء. وهذا قول أبي حنيفة ومحمد وإبراهيم والحَكَم بن عُتَيْبَة⁽١٥⁾. وقال أبو يوسف: لا يجزيه إذا كان يعرف
==================== (١) ح ي - باب افتتاح الصلاة وما يصنع الإمام.
(٢) ح: من تكبيرة.
(٣) ح ي: من السجود
(٤) ح ي - حين يرفع رأسه.
(٥) ح ي: من الركوع.
(٦) ح: في تكبيرة.
(٧) ح: رجلًا؛ ي: رجل.
(٨) ح ي - إذا.
(٩) ح ي - الإمام.
(١٠) ح ي + بتكبيرة.
(١١) ي + رجل.
(١٢) ح + قال؛ ي: وقال.
(١٣) ي: قال.
(١٤) ي: قلت.
(١٥) ك م: عيينة؛ ح ي. بن عتيبة. والتصحيح من كتب الرجال. وهو فقيه معروف من فقهاء الكوفة، من أصحاب إبراهيم النخعي، توفي سنة ١١٥ هـ انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ٢٠٨/ ٥. وعن إبراهيم قال: إذا سبح أو كبر أو هلل أجزأه في الافتتاح ويسجد سجدتي السهو. وعن الحكم قال: إذا سبح أو هلل في افتتاح الصلاة أجزأه من التكبير. انظر: المصنف لابن أبي شيبة، ١/ ٢١٥. وعن الحكم قال: إذا نسي أن يكبر الرجل في الصلاة فقال: سبحان الله، أجزأ عنه أن يفتتح بذكر الله. انظر: المصنف لعبد الرزاق، ٢/ ٧٣.