فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 6785

أيّ ذلك أحب إليك؟ قال: أَحَبُّ إليَّ أن يقوم قائمًا كما هو حتى يقيم⁽١⁾بهم الصلاة. وهذا قول أبي حنيفة. وقال أبو يوسف: أَحَبّ إليَّ أن يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيقيم بهم الصلاة. وهو قول محمد. قلت: فإن كان⁽٢⁾ذلك في الفجر والظهر والعصر والعشاء؟ قال: أَحَبُّ ذلك إليَّ أن يقعد فيها فيما بين الأذان والإقامة. قلت: فإن لم يفعل ولم يقعد في شيء من ذلك غير أنه أقام الصلاة؟ قال: يجزيهم⁽٣⁾. قلت: أرأيت إن وَصَلَ الأذانَ والإقامةَ ولم يجعل بينهما⁽٤⁾شيئًا أو لم⁽٥⁾يمكث⁽٦⁾بينهما؟ قال: أكره له⁽٧⁾ذلك، ويجزيهم.

قلت: أرأيت مؤذنًا⁽٨⁾أذن وهو في إزار واحد وأقام كذلك؟ قال: يجزيهم⁽٩⁾. قلت: أرأيت المؤذن⁽١٠⁾هل تكره له أن يؤذن للقوم ويقيم⁽١١⁾ويصلي معهم ثم يأتي قومًا آخرين⁽١٢⁾فيؤذن لهم ويقيم ولا يصلي معهم؟ قال: نعم⁽١٣⁾، أكره له ذلك. قلت: فإن فعل؟ قال: يجِزيهم. قلت: أرأيت المؤذن إذا لم يكن له منارة والمسجد⁽١٤⁾صغير أين أحَبُّ إليك أن يؤذن، أيخرج من المسجد فيؤذن حتى يسمع الناس أو يؤذن في المسجد؟ قال: أَحَبُّ⁽١٥⁾اليَّ أن يؤذن خارجًا من المسجد، وإذا⁽١٦⁾أذن في المسجد أجزأه.

==================== (١) ي - أي ذلك أحب إليك قال أحب إلي أن يقوم قائمًا كما هو حتى يقيم؛ صح هـ.

(٢) ي: فعل.

(٣) ح ي: يجزيه.

(٤) ي: بينها.

(٥) ح ي: ولم.

(٦) م: لم يمكن.

(٧) ح ي - له.

(٨) ح ي: المؤذن.

(٩) ح: يجزيه.

(١٠) ي - أذن وهو في إزار واحد وأقام كذلك قال يجزيهم قلت أرأيت المؤذن؛ صح هـ.

(١١) ك م: ولا يقيم.

(١٢) ح ي. قوم آخرون.

(١٣) ح ي - نعم.

(١٤) ح ي: ومسجد.

(١٥) ح ي + ذلك.

(١٦) م ح ي: وإن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت