فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 6784

والنخس [1] عيب. والحَرَد [2] عيب. والزوائد [3] عيب. والصَّدَف [4] عيب. والمهقوع [5] عيب. والجمح [6] عيب. وخلع [7] الرأس عيب. وبَلّ المِخْلاة [8] عيب إذا كان ينقص الثمن. والانتشار [9] عيب. والعَشَى [10] عيب. والشَّتَر [11]

(1) الناخس جَرَب يكون عند ذنب البعير، بعير منخوس، والناخس الدائرة التي تكون في دائرة الفخذين كدائر كتف الإنسان، والدابة منخوسة يتطير منها، والناخس ضاغط يصيب البعير في إبطه. انظر: لسان العرب،"نخس".

(2) م: والجرد. الحَرَد أن يَيْبس عصب يد البعير من عقال، أو يكون خلقة، فتَخْبِط إذا مشى. انظر: المغرب،"حرد".

(3) الزوائد: أطراف عصب يتفرق عند العَجان وينقطع عندها ويلصق بها. انظر: المبسوط، 13/ 112. والعَجان الدبر. وقيل: ما بين القبل والدبر. انظر: لسان العرب،"عجن".

(4) تقدم تفسيره.

(5) المهقوع من الخيل الذي به الهَقْعَة، وهي دائرة في جنبه حيث يكون رَحْل الراكب، وعن الغُوري: في أعلى صدره، وعن ابن دريد: بياض في جانبه الأيسر يتشاءم بها، وفي المنتقى: المهقوع الذي إذا سار سُمِع ما بين الخاصرة وفرجه صوت، وهو عيب. انظر: المغرب،"هقع".

(6) الجمح بمعنى الجِماح غير مسموع، وهو أن يركب الفرس رأسه لا يَثنيه شيء، وهو جَمَح براكبه: غَلَبَه، وهو جَمُوح وجامح، الذكر والأنثى فيه سواء، وعن الأزهري: فرس جَمُوح له معنيان، أحدهما ذم يُرَدْ منه بالعيب، وقد ذكر، والثاني أن يكون سريعًا نشيطًا وهو ليس بعيب. انظر: المغرب،"جمح".

(7) ف م: وصلع؛ ع: وظلع. والتصحيح من ب ط؛ والكافي، الموضع السابق؛ والمبسوط، 13/ 112. وعرفه السرخسي بأنه أن يخلع رأسه من العذار وإن شد عليه. انظر: المصدر السابق.

(8) بل المخلاة هو أن يسيل لعاب الفرس على وجه تبتل المخلاة به إذا جعلت على رأسه وفيها علفه. وقيل: أن يأخذ المخلاة بشفتيه فيرمي بها. انظر: المبسوط، 13/ 112.

(9) هو انتفاخ العصب عند الإتعاب، والعصب الذي ينتشر هي العَجان. انظر: المبسوط، 13/ 112. والعَجَان ما بين القبل والدبر. انظر: لسان العرب،"عجن".

(10) ف م ع ط: والأعشى. وقد تقدم قبل قليل.

(11) ع: والبشر. رجل أَشْتَر انقلب شُفْر عينيه من أسفل أو أعلى، وقيل الشَّتَر أن ينشق الجَفْن حتى ينفصل شِقّه، وقيل: هو انقلاب الجَفْن الأسفل فلا يلقى الأعلى. انظر: المغرب،"شتر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت