فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 6784

يروي عنهم من الطبقة التي بعدهم. وقد كثرت هذه الزيادات في كتاب الصلاة وكتاب الصوم خصوصًا. ويمكن ذكر هذه المواضع التي ورد فيها النقل عن الكتب الأخرى كما يلي:

فتوجد في كتاب الصلاة في جميع النسخ - ما عدا نسختي حلب ويوزغات - هذه الإضافات:

-وقال أبو يوسف في الإملاء: الكثير الفاحش شِبر في شِبر [1] .

-وقال محمد في النوادر: إذا نزل الدم في قَصَبَةِ الأنف انتقض وضوؤه، وإذا وقع البول في قَصَبَةِ الذكر لم ينتقض وضوؤه [2] .

-وقال أبو حنيفة في الإملاء: أكره أن يمسح ذلك بحائط المسجد مِن داخلٍ أو بأسطوانة من أَسَاطِينه [3] .

-وقال أبو حنيفة في الإملاء: إذا كان البعر رطبًا فقليله وكثيره يفسد الماء [4] .

-وقال أبو حنيفة في الجامع الصغير: يتوضأ بالنبيذ ولا يتيمم. ورَوَى نُوح الجامع عنه أنه رجع عن هذا، وقال: يتيمم ولا يتوضأ به؛ لأن النبي

(1) وذكر ذلك الحاكم أيضًا. انظر: الكافي، 1/ 3 و. وقال السرخسي: وعن أبي يوسف في رواية الكثير الفاحش شبر في شبر، وفي رواية ذراع في ذراع، وعن محمد ... أنه قدر موضع القدمين، وهذا قريب من شبر في شبر. انظر: المبسوط، 1/ 55.

(2) وقد وردت نفس العبارة عند الحاكم الشهيد. انظر: الكافي، 1/ 4 و.

(3) هذه الزيادة موجودة أيضًا في المطبوعة؛ والكافي، 1/ 4 و. ولعل المراد من الإملاء أمالي الإمام أبي يوسف أو الإمام محمد، لأنه لا يعرف أن للإمام أبي حنيفة كتابًا يسمى الإملاء. وقد أشار إليه الأفغاني، 1/ 81. وروي أن أبا حنيفة -رحمه الله- رأى رجلًا يمسح خفيه بأسطوانة المسجد، فقال له: لو مسحته بلحيتك كان خيرًا لك. انظر: المبسوط، 1/ 85.

(4) هذه الزيادة موجودة أيضًا في المطبوعة؛ والكافي، 1/ 4 ظ. وقال السرخسي: وعن أبي يوسف عن أبي حنيفة -رحمه الله- في الإملاء ... فتبين أنه من أمالي الإمام أبي يوسف. انظر: المبسوط، 1/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت