فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البلد. فإن كان⁽١⁾النقد مختلفًا متفاضلًا⁽٢⁾فالبيع فاسد إلا أن يسميا من ذلك ضربًا معلومًا.
وإذا اشترى الرجل سيفًا محلى بفضة⁽٣⁾بعشرة دنانير فقبض السيف ولم ينقد الدنانير ولم يفترقا حتى باع المشتري السيف من آخر وقبضه المشتري الآخر ولم ينقد [الثمن] ⁽٤⁾أيضًا حتى افترقوا جميعًا وفارق بعضهم بعضًا فإنه يرجع⁽٥⁾السيف إلى الأول، لأن البيع كله انتقض. ولو لم يفارق الآخِرُ الأوسطَ حتى فارقه الأول ثم نقده الآخِر فإن بيع الأوسط جائز في السيف. وإن فارقه الأول ثم [إن] ⁽٦⁾الأوسط باع السيف من الآخِر فبيع الآخِر جائز. قلت: ولم أجزت بيع الأوسط بعدما فارق الأول؟ قال: لأنه في يد الأول على بيع فاسد، فيجوز بيعه إياه من الآخر، والأوسط ضامن لقيمة السيف. فإن باع⁽٧⁾الأوسط نصف السيف أو لم يدفع إليه حتى جاء الأول فخاصمهم فإنه يدفع إلى الأول نصفه، ويجوز البيع في نصفه، ويضمن الأوسط نصف قيمة السيف للأول⁽٨⁾من الذهب.
وإن كان النقد معروفًا فقال أحدهما: شرطت لي كذا وكذا، لشيء أفضل من النقد المعروف، وقال الآخر: لم أشرط لك، فإنهما يتحالفان. وأيهما نكل عن اليمين لزمه دعوى الآخر. وإن حلفا جميعًا ترادّا. فإن قامت لهما بينة أخذت ببينة الذي يدعي الفضل منهما. قلت: ولا ترى هذا شرطًا يبطل؟ قال: لا. هذا اختلاف⁽٩⁾في الثمن.
==================== (١) ز - كان.
(٢) ز: يتفاضل.
(٣) م ز: بعضه.
(٤) الزيادة من ب؛ والمبسوط، ١٤/ ١٨.
(٥) ز: مرجع.
(٦) الزيادة من الكافي، الموضع السابق؛ والمبسوط، ١٤/ ١٩.
(٧) ف - السيف فإن باع، صح هـ. ـ
(٨) ف: الأول.
(٩) ف م ز: اختلفا. والتصحيح من ب جار.