فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 6784

وحدثنا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"جرح العجماء جبار، والبئر [1] جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس" [2] .

وحدثنا عن سليمان الأعمش عن أبي قيس عن هُزَيْل [3] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثل ذلك.

وحدثنا عن سعد بن طَرِيف عن عُمَير [4] عن جده أنه وجد كنزًا في قرية خَرِبَة بخراسان، وذلك الكنز دنانير وجوهر وفضةٌ تِبْر، وأنه [5] أتى به علي بن أبي [6] طالب، فدعا علي - رضي الله عنه - رجلًا نصرانيًا فقوّمه، وبعث الأمناء، فقال: إن كانت قريةً خَرِبَتْ على عهد فارس فهم [7] أحق به، وإن كانت عَادِيّه [8] خَرِبَت قبل ذلك فهو للذي [9] وجده. فوجدوها [10] قرية عَادِيّة

= لجامه. وأما البئر والمعدن فجُبَار لأن سقوطه بعمل من يعالجه فيكون كالجاني على نفسه. وفيه دليل لنا على وجوب الخمس في المعدن، فقد أوجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخمس في الرِّكَاز، ثم فسر الرِّكَاز بالمعدن وهو الذهب المخلوق في الأرض حين خُلِقَت، فإن الكنز موضوع العباد، واسم الركاز يتناولهما، لأن الرَّكْز هو الإثبات، يقال: ركز رمحه في الأرض، وكل واحد منهما مُثْبَت في الأرض خِلقة أو وَضْعًا. انظر: المبسوط، 14/ 42 - 43.

(1) ز: والتبر.

(2) تقدم تخريجه قريبًا.

(3) ف م ز: عن هذيل. والصحيح أنه هزيل بن شرحبيل، تابعي ثقة من أصحاب عبد الله بن مسعود. انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر، 11/ 30.

(4) ف م ز: عن عرير. والصحيح أنه عمير بن مأموم، فهو ممن روى عنه سعد بن طريف. ويروي عمير عن الحسن بن علي - رضي الله عنه -، لكن لم يذكروا له رواية عن جده. انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر، 3/ 410.

(5) ف - أنه.

(6) ز - أبي.

(7) ف م ز: فهو. والتصحيح من المبسوط، 14/ 43. والرواية الآتية تفسر هذه الرواية حيث يقول فيها: إن كنت وجدتها في قرية خربة يؤدي خراجها قوم فهم أحق بها منك. وانظر للشرح: المبسوط، الموضع السابق.

(8) عادية أي قديمة. انظر: المغرب،"عود".

(9) ف ز: الذي.

(10) ز: فوجودها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت